ملبورن — حدث هجوم عشوائي مرعب في وضح النهار بعد ظهر يوم الثلاثاء، 25 أغسطس 2026، مما أسفر عن طعن أم وإصابة ابنها البالغ من العمر 10 سنوات مباشرة خارج مقر شرطة فيكتوريا في شارع سبنسر في منطقة الأعمال المركزية في ملبورن.
وقع الحادث حوالي الساعة 1:00 ظهرًا بينما كانت العائلة، التي كانت تزور من مدينة كاوز في جزيرة فيليب، تسير بالقرب من المنشأة. وفقًا لمسؤولي الشرطة والشهود، اقترب رجل يبلغ من العمر 27 عامًا فجأة من المجموعة وضرب الصبي في الجزء العلوي من جسمه. وعندما تدخلت الأم البالغة من العمر 30 عامًا للدفاع عن طفلها، وضع المعتدي يدها في قفل رأس وبدأ بطعنها مرارًا بسكين.
تم قطع الاعتداء العنيف عندما rushed أعضاء شجعان من الجمهور لمساعدة العائلة. قفز أحد المواطنين على المعتدي، مما أدى إلى إبعاده عن الأم، بينما ساعد اثنان آخران من الشهود في تقييده حتى وصلت الشرطة التي كانت متمركزة بالقرب في غضون ثوانٍ لتضع الرجل في الحجز.
تم نقل الأم وابنها على الفور إلى مستشفى محلي بإصابات غير مهددة للحياة، بينما لم يصب الطفلان الآخران اللذان شهدا الاعتداء الصادم. أشاد كبار قادة الشرطة بتصرفات الشهود السريعة، مشيرين إلى أن تدخلهم الشجاع حال دون وقوع مأساة أسوأ بكثير مباشرة أمام باب القسم.
بعد الاعتقال، قامت شرطة فيكتوريا بإغلاق جزء من شارع سبنسر بينما جمع المحققون الجنائيون الأدلة، بما في ذلك السلاح المستخدم في الاعتداء، وتأمين لقطات كاميرات المراقبة من المباني المحيطة. قامت وحدة جرائم القتل والمحققون المحليون بمقابلة عدة شهود رووا اللحظات المرعبة التي سبقت التدخل. أكدت السلطات أن المشتبه به، الذي لا يملك عنوانًا ثابتًا، تم نقله إلى مركز الشرطة للاستجواب وخضع لتقييم نفسي لتحديد حالته العقلية في وقت الحادث.
في أعقاب الهجوم، تصاعدت المناقشات العامة حول السلامة في منطقة الأعمال المركزية في ملبورن ودعم ضحايا الجرائم العنيفة بسرعة. أشاد المسؤولون الحكوميون بشجاعة المواطنين الاستثنائية الذين وضعوا أنفسهم في خطر لإنقاذ العائلة، واعدين بتوفير خدمات الدعم والاستشارة النفسية للضحايا وأفراد عائلتهم الصغار أثناء تعافيهم من التجربة الصادمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




