كاثوا، ج&ك — تحولت رحلة الإيمان إلى مشهد من الرعب يوم الأربعاء، 24 يونيو 2026، عندما انزلقت حافلة صغيرة مليئة بالمتعبدين عن الطريق واندفعت في وادٍ عميق في منطقة كاثوا بجامو وكشمير. أسفر الحادث المروع عن إصابة ما لا يقل عن 23 حاجًا، حيث يقاتل اثنان حاليًا من أجل حياتهما في حالة حرجة.
كان الضحايا—من قريتي غوران وسومب في منطقة سامبا المجاورة—في طريقهم إلى معبد ماتا سوكرالا ديفي المقدس في بيلوار عندما وقعت المأساة.
وفقًا للتقارير الرسمية، كانت الحافلة الصغيرة (رقم التسجيل JK21B 7776) تسير على طريق دار عندما فقد السائق السيطرة على عجلة القيادة بالقرب من منطقة دينجي سيمبلي.
بعد سقوطها من الأسفلت، انزلقت المركبة بلا تحكم أسفل المنحدر الحاد، واستقرت في قاع الوادي العميق. محاصرون داخلها، جذبت صرخات الركاب اليائسة للمساعدة بسرعة السكان المحليين، الذين هرعوا إلى الوادي لبدء جهود الإنقاذ المحمومة قبل أن يتمكن المستجيبون الأوائل من الوصول إلى مكان الحادث.
تم إنشاء مهمة إنقاذ مشتركة بسرعة حيث انضمت فرق من الشرطة المحلية والإدارة المدنية إلى المتطوعين من المجتمع. رغم ظروف التضاريس الصعبة، تمكن المنقذون من إخراج جميع الركاب الـ 23 من بقايا الحافلة المشوهة.
تم إجلاء جميع المصابين بسرعة ونقلهم إلى مستشفى قريب لتلقي التدخل الطبي الفوري.
بينما يتم علاج معظم الركاب من كسور وجرحى وصدمات، أكد مسؤولو المستشفى أن حالة المتعبدين المصابين بجروح حرجة يتم مراقبتها عن كثب من قبل فريق متخصص من الأطباء.
تولت الشرطة المحلية الاعتراف الرسمي بالحادث وبدأت تحقيقًا نشطًا لتحديد السبب الدقيق للحادث. يبحث المحققون حاليًا فيما إذا كان الحادث نتيجة عطل ميكانيكي، أو سرعة مفرطة، أو خطأ في الحكم أثناء التنقل في الجزء الضيق والمتعرج من طريق دار.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

