رفعت السلطات البحرية مستوى الخطر للسفن التي تعبر مضيق هرمز إلى "شديد" بعد الهجمات والأضرار التي تعرضت لها ناقلات تجارية بالقرب من نقطة الاختناق. وشملت الحوادث ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية واجهت خطر الانفجار وسط حريق في غرفة محركها، وناقلة نفط سعودية تعرضت لأضرار.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة وإيران إدارة تخفيف هش للتوترات بعد فترة من الصراع التي عطلت إمدادات الطاقة على مستوى العالم. وذكرت رويترز أن حركة المرور عبر المضيق ظلت دون المستويات الطبيعية، مع مرور جزء فقط من العبور اليومي المعتاد.
كما ألغت البيت الأبيض ترخيصًا كان قد منحته لإيران لبيع النفط كجزء من الجهود الرامية إلى تقليل العدائيات في المنطقة، محذرًا من أن أفعال إيران كانت "غير مقبولة تمامًا" وستجلب عواقب. وقال مركز المعلومات البحرية الذي تقوده البحرية الأمريكية إن مستوى التهديد قد تم رفعه من "كبير" إلى "شديد"، مشيرًا إلى عمل عدائي متعمد في ظل الظروف الحالية - مما يمثل المرة الأولى التي يتم فيها استخدام تصنيف "شديد" منذ منتصف يونيو.
وأشار التقرير إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الحوادث الأخيرة ستؤدي إلى انقطاع آخر على نطاق واسع في الشحن عبر هرمز، الذي يستخدمه جزء كبير من شحنات النفط والغاز العالمية. كما أشار إلى أن الوضع يحدث بالتزامن مع مناقشات أوسع جارية بين واشنطن وطهران حول الطموحات النووية الإيرانية واهتمام إيران المعلن في السيطرة على الوصول عبر المضيق.
بعيدًا عن حوادث الناقلات، كانت هناك أيضًا تقارير عن ناقلة تعرضت لضربة من طائرة مسيرة أثناء عبورها هرمز في وقت لاحق يوم الثلاثاء، مما أدى إلى أضرار طفيفة واستمرت إلى مينائها التالي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

