الرياض، المملكة العربية السعودية—انخفضت الرؤية إلى ما يقرب من الصفر في غضون ثوانٍ بينما اجتاحت رياح عاتية من الغبار عبر الطريق السريع الصحراوي. ضغط السائقون على المكابح في وقت متأخر جداً. وتحقق تصادم كارثي متعدد المركبات من بين الضباب البرتقالي في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء.
هرع المستجيبون الأوائل إلى المشهد الفوضوي حيث كانت المعادن المتشابكة تسد جميع الممرات. أنشأت فرق الطوارئ الطبية مناطق فرز مباشرة على الأسفلت. كانت صفارات الإنذار تعوي باستمرار ضد رياح عاتية.
أكدت السلطات المرورية وجود ثلاث حالات وفاة على الأقل في تقرير الحطام الأولي. وتعرض العشرات لإصابات خطيرة تتطلب النقل الفوري إلى المستشفى. كانت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر تعمل بشكل محموم بين موقع الحادث ومراكز الصدمات الإقليمية.
وصف الشهود لحظات مرعبة من الظلام المفاجئ على الطريق المفتوح. كان لدى السائقين وقت رد فعل ضئيل قبل الاصطدام بالشاحنات التجارية المتوقفة والسيارات الخاصة. زادت الاصطدامات الثانوية من الدمار عبر امتداد ربع ميل.
أغلقت وحدات دوريات الطرق الممر الحيوي للنقل إلى أجل غير مسمى بعد الاصطدام. كافحت الآلات الثقيلة لإزالة الحطام الثقيل وسط الرمال المت swirling والرياح السريعة. واجه المسافرون ازدحامًا هائلًا يمتد لعدة أميال في كلا الاتجاهين.
كانت السلطات الجوية قد أصدرت تحذيرات عامة بشأن الظروف الجوية غير المستقرة قبل ساعات. تساءل النقاد عما إذا كانت لوحات الإعلانات الإلكترونية قد حذرت السائقين بشكل كافٍ قبل أن تصل العاصفة إلى ذروتها. ورفض ممثلو وزارة النقل التعليق الفوري بشأن بروتوكولات سلامة الطرق.
نشطت أقسام الطوارئ في المستشفيات إجراءات استجابة لحالات الكوارث الجماعية للتعامل مع المرضى القادمين. أفاد الطاقم الطبي بوجود حالات متعددة من الصدمات تتضمن إصابات شديدة. تم إطلاق نداءات للتبرع بالدم عبر الشبكات المجتمعية المحلية بحلول منتصف النهار.
تواصل فرق التنظيف مكافحة الظروف البيئية القاسية لإزالة الحطام المتبقي. يقوم المحققون بتمشيط الحطام الملتوي في محاولة لتجميع تسلسل الحوادث بدقة.
تظل القيود المرورية سارية بقوة على طول القطاع الإقليمي المتأثر. حثت السلطات السائقين على تجنب السفر غير الضروري حتى يتضح نظام الطقس بالكامل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




