فيشيت، تايلاند — تم نقل خمسة وعشرون راكبًا إلى مستشفيات قريبة في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، 17 يونيو 2026، بعد أن انحرفت حافلة سياحية مزدوجة الطابق من الدرجة الأولى متجهة إلى بانكوك عن طريق سريع رئيسي وانقلبت في منطقة واتشيرا بارامي في فيشيت.
وقع الحادث في حوالي الساعة 11:45 مساءً، مما ألقى الضوء مرة أخرى على سلامة النقل لمسافات طويلة بعد أن كشفت التحقيقات الأولية للشرطة أن السائق يُزعم أنه نام أثناء القيادة بعد تناول الكحول.
وصلت فرق الطوارئ، بما في ذلك مؤسسات الإنقاذ المحلية والفرق الطبية من مستشفى منطقة واتشيرا بارامي، إلى مكان الحادث على الطريق السريع 117 لتجد الحافلة الفاخرة ملقاة على جانبها في خندق على جانب الطريق، وزجاجها الأمامي محطّم والركاب محاصرين داخلها.
كانت الحافلة السياحية من الدرجة الأولى تنقل المسافرين والسياح من المقاطعات الشمالية إلى العاصمة. أفاد الشهود الذين كانوا يسافرون خلف الحافلة أنهم رأوا المركبة الضخمة تتمايل بعنف عبر الحارات قبل أن تنقلب فجأة عن حافة الطريق السريع.
استخدم عمال الإنقاذ معدات خاصة لقص الزجاج الأمامي ومخارج الطوارئ للوصول إلى الركاب المصابين المحاصرين في المقصورة المظلمة.
من بين الركاب على متن الحافلة، أصيب 25 بجروح متفاوتة، بما في ذلك كسور وقطع وكدمات شديدة. عملت سيارات الإسعاف في حلقة مستمرة لنقل الضحايا إلى المرافق الطبية المحلية. ولحسن الحظ، أكد مسؤولو المستشفى أنه بينما عانى العديد من الركاب من إصابات خطيرة، لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات.
تذكر أحد الركاب الذين تم علاجهم من إصابات طفيفة: "كنا جميعًا ننام عندما حدث اهتزاز مفاجئ وعنيف. بدأ الناس بالصراخ عندما انقلبت الحافلة. كان الظلام دامسًا، وكانت الحقائب تتساقط في كل مكان. نحن محظوظون للغاية أن الحافلة لم تشتعل."
نجا سائق الحافلة من الحطام مع خدوش طفيفة وتم احتجازه على الفور من قبل شرطة واتشيرا بارامي في مكان الحادث.
وفقًا لمسؤولي الشرطة في المنطقة، ادعى السائق في البداية أن عطلًا ميكانيكيًا أو عقبة مفاجئة على الطريق السريع المظلم تسبب في فقدانه السيطرة. ومع ذلك، أدت الأدلة المادية والشهادات من الركاب الذين لاحظوا قيادة غير منتظمة قبل الحادث إلى إجراء اختبار تنفس.
كشفت النتائج عن تركيز كحول في الدم يتجاوز بكثير الحد القانوني للسائقين التجاريين. تحت الاستجواب المكثف، اعترف السائق بأنه تناول الكحول خلال توقف راحة مجدول في وقت سابق من المساء ونام بعد ذلك خلف عجلة القيادة.
أطلقت السلطات الإقليمية في فيشيت ومسؤولو النقل تحقيقًا مشتركًا في الشركة المشغلة لخط الحافلات من الدرجة الأولى. يقوم المحققون بمراجعة بيانات تتبع نظام تحديد المواقع لتحديد سرعة المركبة في وقت الاصطدام والتحقق مما إذا كانت بروتوكولات تدوير السائقين المناسبة قد تم اتباعها.
أصدرت إدارة النقل البري بيانًا تؤكد فيه سياستها الصارمة بعدم التسامح مع القيادة تحت تأثير الكحول، خاصة في قطاعات النقل العامة والتجارية.
لا يزال السائق قيد الاحتجاز ويواجه عدة تهم قانونية خطيرة، بما في ذلك القيادة المتهورة التي تسبب في إصابات، وتشغيل مركبة عامة تحت تأثير الكحول، وتعريض حياة الركاب للخطر. قد تواجه الشركة الناقلة أيضًا غرامات كبيرة وتعليقًا محتملًا لرخصتها التشغيلية في انتظار نتائج التدقيق الكامل للسلامة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

