كركوك، العراق - توفي ثلاثة ضباط شرطة صباح يوم الثلاثاء بعد أن أطلق متمردون مختبئون كمينًا منسقًا ضد سيارة دورية على الطريق السريع تعمل على طريق صحراوي معزول خارج كركوك. كانت وحدة الأمن تقوم بمراقبة روتينية عندما اندلعت نيران تلقائية من مواقع مخفية خلف حواجز الطريق.
استوعبت شاحنة الدورية العشرات من الطلقات عالية العيار، مما أدى إلى تعطيل كتلة المحرك وإرسال السيارة تنزلق عن حافة الأسفلت إلى خندق ري جاف. حاول الضباط الناجون الرد على النيران، لكن المهاجمين حافظوا على موقع تكتيكي متفوق عبر التضاريس المرتفعة. وصلت التعزيزات المرسلة من ثكنة إقليمية لتجد وحدة الدورية محاطة.
نشر وحدات الاستخبارات العسكرية فرق رد فعل سريع لتفتيش الأراضي المحيطة بحثًا عن خلايا المتمردين الفارة. استعاد المحققون قذائف ثقيلة ومعدات تكتيكية مهجورة متناثرة عبر الكثبان الرملية. ظل هذا المقطع من الطريق السريع مغلقًا أمام حركة المدنيين بينما قام مهندسو القتال بفحص الحواف بحثًا عن أجهزة متفجرة مرتجلة ثانوية.
قال قائد أمني إقليمي رفيع خلال مراجعة عمليات طارئة: "نحن نواجه خلايا نائمة متمردة مستمرة تستغل الفراغات الأمنية عبر هذه الحدود الإقليمية الانتقالية". استقبلت المستشفيات المحلية الضباط المتوفين تحت حراسة عسكرية بينما تجمع زملاؤهم الحزانى خارج بوابات الطوارئ. رفعت قوات الأمن مستويات التهديد عبر جميع قطاعات الدوريات الريفية بعد الهجوم الجريء.
عالجت فرق الطب الشرعي هيكل السيارة المثقوب بالرصاص قبل أن تقوم رافعات ثقيلة بسحبها بعيدًا عن منطقة الكمين. عززت مركبات الأفراد المدرعة نقاط التفتيش الثابتة على طول ممر النقل مع حلول الليل على الصحراء. لا تزال التحقيقات نشطة تحت إشراف قيادة مكافحة الإرهاب الفيدرالية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




