أعلنت الحكومة الكندية عن تغييرات كبيرة في نظام الهجرة "إكسبريس إنتري" تهدف إلى إعطاء الأولوية للعمال ذوي الأجور العالية وتبسيط عملية التقديم للمهاجرين المهرة. من المقرر أن تمنح هذه الإصلاحات نقاطًا إضافية للمرشحين الذين لديهم خبرة عمل كندية أو عروض عمل في المهن ذات الأجور العالية، مما يعكس أدلة قوية على أن هؤلاء العمال يميلون إلى المساهمة بشكل إيجابي في الاقتصاد.
ستقوم العوامل الجديدة في نظام التصنيف الشامل (CRS) بتصنيف المهن بناءً على متوسط الأجر. سيتم تعريف المهن ذات الأجور العالية على أنها تلك التي تتجاوز متوسط الأجر لجميع الكنديين. وهذا يعني أن المرشحين في أدوار مثل المهندسين الكبار، والمهنيين في مجال الرعاية الصحية، والحرفيين المهرة سيتم تحفيزهم، بهدف تحويل حوالي 15,000 دعوة نحو هذه القطاعات في عام 2026.
أكدت لينا متلج دياب، وزيرة الهجرة الكندية، أن هذه التغييرات هي عنصر حاسم في استراتيجية البلاد لتعزيز الإنتاجية الاقتصادية ومعالجة نقص العمالة. "مستقبل كندا يعتمد على قوة عاملة مستعدة لمواجهة تحديات الاقتصاد المتغير"، كما أشارت.
يجب على المرشحين الراغبين في دخول مجموعة "إكسبريس إنتري" تلبية معايير محددة من أحد برامج العمال المهرة في كندا. تشمل التغييرات المتوقعة أيضًا تبسيط هذه البرامج للدخول من خلال دمج ثلاثة مسارات قائمة: برنامج العمال المهرة الفيدرالي، وفئة الخبرة الكندية، وبرنامج الحرف المهرة الفيدرالي في خيار موحد ومبسط.
تسعى الحكومة الكندية حاليًا للحصول على تعليقات الجمهور حول هذه الإصلاحات المقترحة، التي ستكون مفتوحة للتشاور حتى 24 مايو 2026. يتم تشجيع أصحاب المصلحة من مختلف القطاعات على المشاركة في تشكيل مستقبل الهجرة العمالية في كندا.
مع تزايد الطلب العالمي على العمال المهرة، تم تصميم هذا الإصلاح لضمان بقاء نظام الهجرة الكندي تنافسيًا، وجذب أفضل المواهب لسد الفجوات العمالية الحيوية عبر الاقتصاد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

