هرات، أفغانستان—تدفقت الأنهار فجأة، مما أوقع السكان في حالة من الذهول. أصيب أحد عشر شخصًا عندما اجتاحت الفيضانات المفاجئة المقاطعات الغربية من هرات وغور. تم نشر خدمات الطوارئ إلى المنطقة، لكن التضاريس الوعرة تجعل عملهم صعبًا.
بدأت العواصف كأمطار غزيرة، وسرعان ما تصاعدت إلى تيارات خطيرة. تفاجأت عدة قرى في مسار الفيضانات. المنازل المبنية بالقرب من مجاري الأنهار الموسمية غمرتها المياه جزئيًا، مما أجبر العائلات على الفرار إلى أراضٍ أعلى.
تقوم المرافق الطبية المحلية بمعالجة المصابين من كسور العظام ومشاكل التنفس الناتجة عن مياه الفيضانات. كان معظم الضحايا يحاولون إنقاذ الماشية أو إنقاذ الأغراض المنزلية عندما ضربت الفيضانات المفاجئة. المستشفيات تسجل زيادة في عدد المقبولين.
البنية التحتية في كلا المقاطعتين تتعرض لضغوط شديدة. الجسور التي تحملت سنوات من التدفق الطبيعي أصبحت الآن مهددة. أصبح السفر بين المناطق مقامرة. بعض الطرق ببساطة اختفت، جرفتها قوة المياه.
أصدرت إدارة الكوارث تحذيرًا من استمرار الأمطار. وهم يقترحون أن الجغرافيا الجبلية في غور معرضة بشكل خاص للانهيارات الأرضية. تم إخبار الأشخاص الذين يعيشون في منازل من الطين بالانتقال، لكن العديد يرفضون التخلي عن ممتلكاتهم.
تتزايد الأثر الاقتصادي ساعة بعد ساعة. حقول القمح والمحاصيل الأخرى تحت الماء. هذا وقت حاسم من السنة للمزارعين المحليين. يعني حصاد مدمر شتاءً من الجوع للكثيرين في المنطقة.
تراقب منظمات الإغاثة الوضع عن كثب. يقومون بتخزين الإمدادات في مراكز المدن، لكن توصيلها إلى الضواحي يمثل كابوسًا لوجستيًا. تجعل قلة الاتصالات الموثوقة تنسيق جهود الإنقاذ أكثر صعوبة.
تجمع العائلات ممتلكاتها المتبقية، غير متأكدين مما إذا كان سيكون لديهم منزل للعودة إليه. الأجواء في مناطق النزوح يائسة. لا يوجد جدول زمني واضح لوقف الأمطار.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

