حماة، سوريا—انهار هيكل ضعيف إلى كومة من الخرسانة وحديد التسليح في وقت مبكر من اليوم في حي متضرر من الحرب. كان أحد السكان المحليين يتنقل في الزقاق المليء بالأنقاض عندما انهارت الجدران. تمكن المارة من سحب الضحية من الحطام، لكنه كان قد توفي بالفعل متأثراً بإصاباته. وقع الانهيار في منطقة شهدت قتالاً عنيفاً قبل سنوات.
حذر السكان مراراً من عدم استقرار هذه المباني المجوفة. من المحتمل أن تكون الأمطار الغزيرة في الشهر الماضي قد زادت من تدهور سلامة الأساسات. ظل الموقع غير مستقر لساعات بعد الانهيار الأول. وصل متطوعو الدفاع المدني المحلي إلى الموقع لتقييم خطر الانهيارات الثانوية.
كان الضحية يحاول إنقاذ مواد البناء من الموقع عندما حدثت الكارثة. قامت السلطات بإغلاق مدخل الزقاق لمنع وقوع إصابات أخرى. يقول المسؤولون إنه لم يتم الإبلاغ عن أي أشخاص آخرين مفقودين في المنطقة القريبة من الكومة. الآن، تعيق بقايا المبنى الطريق الرئيسي عبر القطاع.
لا توجد خطة بلدية حالياً للتفكيك المنظم لمثل هذه المواقع. تستمر العائلات في السكن أو المرور عبر هذه المناطق على الرغم من الشقوق المرئية. أصدرت الإدارة المحلية بياناً موجزاً تعترف فيه بالحادثة وخطورة الحي. لم يتم وعد السكان المحيطين بأي تعويض أو سكن طارئ.
قامت فرق الإنقاذ بإزالة الحطام السائب بحلول فترة ما بعد الظهر لاستعادة المقتنيات الشخصية. لا يزال الحي تحت مراقبة هادئة ومتوتّرة. من المتوقع أن يقوم المهندسون بجولة في المنطقة غداً لتحديد المباني الأخرى عالية المخاطر. في الوقت الحالي، لا يزال الشارع مغلقاً أمام حركة المشاة بينما يستقر الموقع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

