في 21 مايو 2026، طالب وزير الدفاع اليوناني نيكوس دنديا علنًا بالاعتذار من أوكرانيا بشأن اكتشاف طائرة بحرية قبالة سواحل ليفكادا في البحر الأيوني. يؤكد المسؤولون اليونانيون أن الطائرة بدون طيار، التي تم التعرف عليها على أنها أوكرانية من طراز ماجورا V3، تشكل تهديدًا كبيرًا لحركة الملاحة البحرية المدنية.
خلال اجتماع وزراء الدفاع في الناتو، سلط دنديا الضوء على الإمكانيات التدميرية للطائرة، قائلًا: "إذا كانت أي سفينة سياحية قادمة من البندقية قد اصطدمت بهذا الجسم، لغرقت في قاع البحر." وأكد أن حادثًا من هذا النوع يمكن أن تكون له عواقب كارثية، وأن اليونان تتطلب ضمانات مطلقة بعدم تكرار مثل هذه الحوادث.
تم اكتشاف الطائرة، التي يُزعم أنها تحمل حوالي 100 كيلوغرام من المتفجرات، من قبل صيادين يونانيين مما أدى إلى قلق فوري حول كيفية دخولها المياه الإقليمية اليونانية. أعرب دنديا عن إحباطه، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة تعكس ثغرات خطيرة في السلامة التشغيلية خلال العمليات العسكرية الجارية التي تشمل السفن بدون طيار.
لقد أحضرت اليونان هذه المسألة إلى انتباه الناتو والاتحاد الأوروبي، ساعية للحصول على ضمانات رسمية من كييف بشأن سلامة الملاحة البحرية وبروتوكولات التشغيل المستقبلية. "تدين أوكرانيا لنا باعتذار كبير جدًا، وعلاوة على ذلك، يجب عليها ضمان عدم حدوث شيء من هذا القبيل مرة أخرى في مياهنا،" أكد دنديا.
تنتظر وزارة الخارجية اليونانية حاليًا تقريرًا شاملاً من الأركان العامة للقوات المسلحة اليونانية قبل اتخاذ إجراءات دبلوماسية لاحقة. وصفت المتحدثة باسم الوزارة لانا زوهيou الحدث بأنه "خطير بشكل خاص"، مما يشير إلى إمكانية حدوث توتر دبلوماسي بين الدولتين.
بينما لم تؤكد أوكرانيا السياق المحدد لنشر الطائرة، فقد أعربت عن انفتاحها للتعاون مع اليونان لتوضيح الوضع إذا تم الطلب رسميًا. تسلط هذه الحادثة الضوء على التوازن الهش في منطقة البحر الأبيض المتوسط حيث تستمر العمليات البحرية وسط التوترات الجيوسياسية القائمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

