تجمع آلاف المحتجين في إرفورت يوم السبت في محاولة لتعطيل المؤتمر الوطني لحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف. واشتباك بعض المتظاهرين مع ضباط الشرطة الذين يرتدون دروع الشغب خارج مكان المؤتمر، وسط تحذيرات بشأن احتمال وقوع أعمال عنف وقطع الطرق.
مؤتمر AfD، الذي يُعقد في المدينة الشرقية، هو المكان الذي ينتخب فيه الحزب قادته كل عامين. وتعتبر الأحزاب الرئيسية هذا الحدث اختبارًا لمدى قدرة AfD على توسيع نفوذه، بينما يقول مؤيدو المحتجين إنهم يريدون منع الاجتماع من السير بسلاسة.
بالإضافة إلى الاحتجاجات، أثار المؤتمر جدلاً أوسع لأنه يتزامن مع الذكرى المئوية لاجتماع حزب النازي الذي عُقد بالقرب من هناك - وهو ما يقول المؤرخون والمعارضون السياسيون إنه يحمل رمزية قوية. وقد نفى حزب AfD أن يكون التوقيت يهدف إلى استحضار الماضي.
داخل المؤتمر، كان من المقرر أن يستمر قادة AfD في إدارة الحزب، حيث كانت جلسة نهاية الأسبوع أيضًا منصة للنقاشات الداخلية. وفي الوقت نفسه، تظل المظاهرات نقطة محورية للقلق بشأن تصاعد التوترات السياسية في ألمانيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

