المنامة، البحرين — أصيبت فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا وتم الإبلاغ عن أضرار كبيرة في الممتلكات في جميع أنحاء البحرين بعد أن اعترضت أنظمة الدفاع الجوي موجة من الطائرات المسيرة الإيرانية المفخخة في وقت مبكر من صباح يوم الخميس، 11 يونيو 2026. يمثل الهجوم تصعيدًا شديدًا في الأعمال العسكرية الإقليمية بعد انهيار اتفاقيات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
تمزق صفارات الإنذار الطارئة الهدوء الذي يسبق الفجر في المملكة حوالي الساعة 2:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، مما دفع السلطات إلى إصدار تنبيه أمني فوري instructing residents to seek overhead cover in the nearest safe locations.
وفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة الداخلية البحرينية، نجحت القوات الجوية الملكية البحرينية ووحدات الدفاع الجوي المتحالفة في التصدي وتدمير عدة تهديدات جوية قادمة. ومع ذلك، أدى تدمير الطائرات المسيرة في الجو إلى هطول غزير من الحطام المتناثر والمكونات غير المنفجرة التي سقطت مباشرة في المناطق السكنية المأهولة.
تسبب الشظايا وحطام الطائرات المسيرة في أضرار واسعة النطاق للمنازل وأشعلت عدة حرائق شديدة في المركبات. كانت مناطق التأثير مركزة بشكل أساسي في المركز السكني الرئيسي لمدينة حمد وكذلك المناطق المحيطة بالعاصمة، المنامة.
وسط الأضرار الهيكلية، أصيبت فتاة بحرينية تبلغ من العمر 11 عامًا نتيجة سقوط الحطام. وصلت فرق الاستجابة الأولى من الدفاع المدني وخدمات الإسعاف الوطنية بسرعة إلى موقع الحادث السكني لتقديم الإسعافات الأولية.
لحسن الحظ، أكد المسؤولون أن الفتاة الصغيرة تعرضت فقط لإصابات جسدية طفيفة. تلقت علاجًا شاملاً في الموقع من المسعفين ولم تكن بحاجة إلى دخول المستشفى بشكل طارئ. لم يتم تأكيد أي إصابات مدنية أخرى، على الرغم من أن فرق التقييم الطارئ تواصل إزالة الحطام المحترق من شوارع الأحياء.
أعلنت قوات الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) مسؤوليتها الرسمية عن عملية الطائرات المسيرة بعد فترة وجيزة من تلاشي صفارات الإنذار. أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن القوات البحرية أطلقت مجموعة من طائرات شهادي-136 الهجومية ذات الاتجاه الواحد لاستهداف شبكات الاتصالات، وتركيبات الرادار، وبطاريات الدفاع الجوي المرتبطة بالبنية التحتية العسكرية الغربية داخل البحرين.
تستضيف البحرين المقر الضخم للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية وقوات البحرية الأمريكية المركزية. وذكرت الحرس الثوري الإيراني أن الضربة الصباحية كانت ردًا مباشرًا على العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة التي انتهكت وقف إطلاق النار الإقليمي وضربت أهدافًا داخل جنوب إيران. بالتزامن مع الهجوم بالطائرات المسيرة، أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام جميع حركة الملاحة البحرية حتى إشعار آخر، مما زاد من القلق بشأن الشحن العالمي وأمن الطاقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

