مدينة غزة — قُتل ما لا يقل عن فلسطينيين اثنين وأصيب العشرات الآخرون بعد غارة مروحية إسرائيلية قرب الساحل الغربي لمدينة غزة. الهجوم، الذي استهدف مركبة وتجمعاً للمدنيين في منطقة مرور مكتظة، يمثل تصعيداً حاداً في الضربات المحلية.
وقع الحادث في وقت متأخر من مساء الأحد، 31 مايو 2026، مما أجبر فرق الطوارئ الطبية على الإسراع إلى مكان الحادث وسط حالة من الذعر العام.
وفقاً لشهود عيان محليين ومصادر طبية فلسطينية، كانت مروحية أباتشي إسرائيلية تقوم بدوريات على الساحل قبل أن تطلق صاروخاً مباشرة في منطقة مكتظة بالمدنيين النازحين والزوار قرب ميناء غزة ورصيف الصيادين.
أدى الضرب المستهدف إلى تدمير مركبة متحركة تماماً على الطريق المؤدي إلى الميناء. وقد تمزق نطاق الانفجار عبر الحشد المحيط، الذي تجمع بالقرب من الأكشاك المحلية والملاجئ المؤقتة في المنطقة الساحلية.
قال شاهد عيان كان بالقرب من الأرصفة: "سمعنا للتو صوت دوران شفرات المروحية ثم انفجار هائل". "المركبة اشتعلت فيها النيران على الفور، وبدأ الناس في كل مكان يركضون للبحث عن مأوى بينما تطايرت الشظايا إلى أكشاك السوق."
تمكنت فرق الاستجابة الطارئة من إدارة الدفاع المدني في غزة من انتشال جثتين من حطام المركبة المستهدفة. وأكد المسعفون أن ما لا يقل عن 25 مدنياً أصيبوا بجروح تتراوح بين متوسطة إلى حرجة، مع تعرض عدة ضحايا لشظايا طائرة. تم إجلاء الجرحى بسرعة إلى المستشفيات في وسط مدينة غزة لتلقي العلاج العاجل.
بينما لم تصدر قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) بعد بياناً رسمياً يوضح الطبيعة الدقيقة للهدف أو الأفراد داخل المركبة، فإن الضربة تتبع نمطاً مميزاً من العمليات الجوية المتزايدة فوق القطاع.
على مدار الأسبوع الماضي، زادت القوات الإسرائيلية من الضربات الجوية المستهدفة عبر قطاع غزة، مع التركيز بشكل كبير على التجمعات العامة والبنية التحتية السكنية والأهداف المتحركة. قبل أيام، تسببت غارة مروحية مماثلة في أضرار جسيمة لمبنى سكني متعدد الطوابق بالقرب من ملعب اليرموك، مما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص.
أبلغت السلطات الصحية في غزة يوم الأحد أن الزيادة الأخيرة في النشاط العسكري المحلي قد أرهقت بشكل كبير البنية التحتية الطبية المتبقية في المنطقة. على الرغم من الجهود الدبلوماسية والمراقبة المستمرة، شهد القطاع عنفاً متكرراً، حيث سجل المسؤولون المحليون أكثر من 900 ضحية من الانتهاكات المستمرة منذ أن دخل وقف إطلاق النار الاسمي حيز التنفيذ في أواخر العام الماضي.
بينما تكتمل عمليات البحث في الميناء وتعمل الفرق على إزالة بقايا المركبة المحترقة، يخشى السكان أن يشير انتشار مروحيات الهجوم خلال النهار فوق مدينة غزة إلى موجة طويلة من الحملات الجوية المستهدفة في الأيام المقبلة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

