دير البلح، غزة—أعلن الطاقم الطبي في مستشفى شهداء الأقصى وفاة طفل صغير بعد صراع طويل استمر لساعات لإنقاذ حياته. عانى الضحية من صدمة داخلية كارثية خلال ضربة هيكلية في وسط غزة.
نقلت خدمات الطوارئ الطفل المصاب إلى المنشأة في وقت متأخر من يوم السبت بعد انهيار مفاجئ للمبنى. حاول الجراحون إجراء عمليات طارئة لتثبيت علاماته الحيوية المتدهورة طوال الليل.
تجمع أفراد الأسرة خارج وحدة العناية المركزة يبكون علنًا عند تلقيهم الأخبار من الطاقم الطبي. كان الطفل هو الناجي الوحيد الذي تم انتشاله حيًا من انهيار الخرسانة قبل ساعات.
ذكرت فرق الدفاع المدني المحلية أن المبنى السكني متعدد الطوابق تعرض لضربة مباشرة من ذخيرة جوية. انهارت الطوابق العليا، مما سحق الغرف الداخلية حيث كانت الأسر نائمة.
استخدم الجيران الحبال وجكوك السيارات لسحب الضحايا المحاصرين من الحطام قبل وصول فرق الإسعاف. تعمل البنية التحتية الطبية في وسط غزة فوق حدود الطاقة التشغيلية.
تمتلئ كل ممر وغرفة علاج متاحة داخل مجمع المستشفى الإقليمي بالمرضى المصابين. يُجبر الأطباء على إعطاء الأولوية للحالات الجراحية الحرجة بسبب نقص حاد في التخدير الطبي.
تبلغ الوكالات الإنسانية الدولية أن إصابات الأطفال لا تزال في ارتفاع وسط القصف الحضري المستمر. تفتقر أقسام الأطفال إلى السوائل الوريدية الأساسية والأدوات الجراحية المتخصصة.
أعد الأقارب جثة الطفل للدفن الفوري وفقًا للعادات المحلية وبروتوكولات السلامة. تظل مواكب الجنازات قصيرة و perilous بسبب المراقبة الجوية المستمرة والنشاط العسكري.
فحص المهندسون الكتل السكنية المجاورة للتحقق من سلامتها الهيكلية بعد موجة الصدمة الناتجة عن الانفجار. بدأ أفراد المجتمع في إزالة الزجاج المكسور من الأبواب القريبة بينما كانوا ينعون الفقدان.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




