تم احتجاز مجموعة من النشطاء المرتبطين بقافلة الصمود العالمية على يد القوات المسلحة في سرت، ليبيا، أثناء سعيهم للتفاوض على مرور آمن للمساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة. كانت القافلة تتكون من حوالي 200 متطوع، بما في ذلك أطباء ومدافعين عن حقوق الإنسان من دول مثل الأرجنتين وإيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة.
تشير التقارير إلى أن النشطاء تعرضوا لمواجهة عنيفة أثناء محاولتهم إقامة مخيم عند نقطة تفتيش، حيث كانوا يهدفون إلى الحصول على تصريح لعبورهم عبر ليبيا إلى مصر. وفقًا لبيانات من منسقي القافلة، اصطدمت مركبات غير محددة مرتبطة بقوات حفتر بمخيم النشطاء، مما أدى إلى إصابات عديدة بين المشاركين. أفاد النشطاء أن بعض الأفراد فقدوا الوعي بسبب شدة الهجمات.
أشارت ماريا إيلينا ديليا، المتحدثة باسم المجموعة، إلى الوضع الفوضوي، قائلة إنه بعد فقدان الاتصالات، أصبح من الواضح أن النشطاء المحتجزين يتم نقلهم بالقوة في حافلات، ربما نحو مصراتة. تم تحديد عشرة نشطاء على وجه التحديد كأشخاص تم احتجازهم من قبل الشرطة المحلية بعد إصرارهم على مواصلة رحلتهم.
دعا منظمو القافلة إلى اتخاذ إجراءات فورية من سفارات الدول المعنية بالنشطاء المحتجزين، مطالبين بالإفراج عنهم. وأعلنوا أن المهمة الإنسانية تهدف إلى توفير الإمدادات الأساسية للفلسطينيين في ظل الصراع المستمر.
على الرغم من الجهود المبذولة لتسهيل المرور الآمن عبر دول مختلفة، أشار النشطاء إلى العقبات الكبيرة التي واجهوها بسبب الحواجز القانونية والأمنية. كانت قافلة الصمود العالمية جزءًا من سلسلة أوسع من المحاولات الإنسانية لكسر الحصار المفروض على غزة منذ أواخر عام 2023، والتي تشمل العديد من المهام التي تعرقلت بسبب الأعمال العسكرية.
اعتبارًا من آخر التحديثات، تم نقل اثنين من المواطنين الإيطاليين بين النشطاء إلى بنغازي، حيث قد يواجهان الترحيل كـ "مهاجرين غير شرعيين محتملين". لم يكن هناك أي توضيح رسمي من السلطات الليبية بشأن الوضع القانوني للنشطاء المحتجزين أو الأسباب وراء اعتقالهم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

