فتحت فرنسا إجراءات تأديبية ضد سفيرها في جمهورية إفريقيا الوسطى، برونو فوشيه، بعد مزاعم بأنه جلب مرارًا وتكرارًا العشرات من النساء إلى إقامته الرسمية في بانغي، مما أثار مخاوف أمنية محتملة. تم إجراء تحقيق إداري في وقت سابق من هذا العام، حيث أدت النتائج إلى بدء وزارة الخارجية إجراءات تأديبية رسمية. وذكرت التقارير أن الزيارات حدثت على مدى أكثر من عامين وكانت متكررة بما يكفي لإثارة قلق موظفي الأمن. لا يزال فوشيه في منصبه بينما تستمر الإجراءات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




.jpg&w=3840&q=75)