أبلغت فرنسا عن زيادة حادة في الوفيات خلال موجة الحر القياسية التي شهدتها الأسبوع الماضي، حيث قدرت الوكالة الوطنية للصحة العامة حوالي 1,000 حالة وفاة إضافية في ذروة درجات الحرارة القصوى. وقالت الوكالة إن الرقم قد يرتفع مع تلقي السلطات مزيدًا من المعلومات حول الوفيات، بما في ذلك تلك التي تحدث في المنازل وفي دور الرعاية السكنية.
كانت الزيادة مركزة خلال أكثر الأيام حرارة من الحدث، وكانت ملحوظة بشكل خاص في منطقة باريس، حيث لاحظت الوكالة أيضًا زيادة في المكالمات المتعلقة بالحرارة إلى الأسر. وأشارت إلى أن الوفيات كانت في الغالب بين كبار السن، حيث كانت الغالبية تتعلق بأشخاص تتراوح أعمارهم بين 65 عامًا وما فوق.
كانت موجة الحر جزءًا من نمط أوروبي أوسع من درجات الحرارة القياسية التي تركت العديد من البلدان تتعامل مع آثار صحية مرتبطة بالحرارة واضطرابات أخرى، بما في ذلك حرائق الغابات والضغط على خدمات الطوارئ. قالت الوكالة الفرنسية إن العديد من أشد الآثار التي شهدتها البلاد حدثت خلال الفترات التي كانت فيها تحذيرات الطقس في أقصى حد، مما غطى جزءًا كبيرًا من البلاد في ذروته.
مع تراجع الحرارة في بعض المناطق، حذر المسؤولون من أن الآثار الصحية يمكن أن تستمر لعدة أيام، وأشاروا إلى أن تقدير عدد الوفيات سيتم تحديثه مع استمرار جمع البيانات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

