تضغط فرنسا وعدد من الحلفاء الأوروبيين على إسرائيل للتخلي عن خطة استيطانية مقترحة في الضفة الغربية المحتلة. تقول الحكومات إن المشروع قد يقوض آفاق حل الدولتين، ويعمق التوترات، ويزيد من خطر المزيد من التهجير. وقد دافع المسؤولون الإسرائيليون عن الخطة باعتبارها مسألة سياسة وطنية وأمن. وتدرس الحكومات الأوروبية ردود فعل دبلوماسية، بينما أدان الممثلون الفلسطينيون الاقتراح. وتضيف هذه النزاعات إلى الخلافات الدولية الأوسع حول المستوطنات، والسيادة، ومستقبل الضفة الغربية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




