ولاية كاين، ميانمار—اجتاحت الفيضانات المفاجئة حوض نهر سالوين صباح يوم الخميس، مما أدى إلى تجاوز الملاجئ المؤقتة الهشة وترك طفلين صغيرين ميتين قبل أن تتمكن العائلات من الهروب إلى أراضٍ أعلى.
أفاد المراقبون المحليون أن الأمطار الغزيرة في المنبع أدت إلى ارتفاع سريع في مستويات النهر، مما أرسل تيارات موحلة تتدفق عبر المخيمات المؤقتة الواقعة على ضفاف الأنهار المنخفضة. استيقظ السكان ليجدوا المياه تصل إلى ركبهم تتدفق عبر أماكن معيشتهم بينما كانت التيارات العنيفة تؤدي إلى تآكل الأساسات الطينية.
حاول المتطوعون في المجتمع إجراء عمليات إنقاذ يائسة باستخدام زوارق من الخيزران الصغيرة، لكن السرعة الشديدة للمياه الموحلة أعاقت الوصول إلى الملاجئ الأكثر عزلة. أكد الشيوخ أن طفلين جرفهما التيار قبل أن يتمكن الجيران من الوصول إليهما.
ذكر منسقو الإغاثة أن العائلات النازحة فقدت جميع ممتلكاتها المتبقية، والوجبات الغذائية، والفراش الجاف حيث استعاد النهر الشاطئ المعرض للفيضانات. تراجع الناجون نحو المنحدرات الصخرية الحادة، وأشعلوا النيران لمواجهة البرودة الرطبة أثناء انتظارهم للإمدادات الطارئة.
واجهت الشبكات الإدارية المحلية صعوبة في توزيع مياه الشرب النظيفة وأقمشة القماش بسبب المسارات المدمرة التي تؤدي إلى حوض النهر. أنشأ المتطوعون الطبيون محطات فرز مؤقتة على المنحدرات الصخرية لعلاج الجروح والكدمات والصدمات بين الناجين الضعفاء.
حذرت نقاط المراقبة في المنبع من أن هطول الأمطار المستمر عبر المناطق الجبلية المجاورة سيحافظ على الاضطراب الشديد في النهر خلال بقية الأسبوع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




