ميريدا، فنزويلا—اجتاحت فيضانات مفاجئة وعنيفة قطاعًا سكنيًا في منطقة جبلية في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وتعرض العشرات من المنازل لأضرار هيكلية. أفادت السلطات المعنية بحماية المدنيين أن الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال الليل تسببت في انفجار مجرى مائي قريب، مما أدى إلى إرسال جدار من الطين والمياه إلى الحي. قامت فرق الإنقاذ الطارئة بالتجول في حطام يصل إلى مستوى الخصر للوصول إلى العائلات المحاصرة داخل المنازل المغمورة بالمياه قبل أن تشرق الشمس على الوادي. أكد المسعفون وجود أربع حالات وفاة في الموقع بعد استعادة جثث جرفت إلى أسفل النهر في أكوام متراكمة من الأنقاض والأشجار المتساقطة. أنشأ المسؤولون البلديون مركز قيادة مؤقت بالقرب من مدخل المنطقة المتضررة لتنسيق عمليات البحث الجارية عن السكان المفقودين.
روى أصحاب المنازل الناجين أنهم سمعوا دويًا مدويًا مفاجئًا قبل لحظات من تحطيم الطين والصخور للجدران الخارجية المكونة من الطوب وملء المساحات المعيشية. كافحت الآلات الثقيلة لإزالة الطرق المسدودة التي كانت مكتظة بالطين السميك والحطام، مما أدى إلى تأخير وصول شاحنات المساعدات الإنسانية الإضافية. حذر مدراء الدفاع المدني الإقليمي من أن التلال المشبعة بالمياه المحيطة بالمدينة لا تزال غير مستقرة بشكل خطير حيث استمرت الأمطار المتكررة في ضرب المنطقة. وزعت فرق الصحة العامة مياه الشرب والإمدادات الطبية الطارئة على العائلات التي أقامت في مناطق مرتفعة بالقرب من القطاع المدمر. بدأ المهندسون البلديون عمليات تفتيش للسلامة على المنازل المجاورة لتحديد ما إذا كانت الأساسات المتحركة تتطلب إجلاءً إلزاميًا فوريًا.
عمل عمال المرافق الحكومية على استعادة خطوط الكهرباء المعطلة وإصلاح أنابيب المياه المكسورة التي تركت أجزاء كبيرة من المنطقة البلدية بدون خدمات أساسية. تجمع أقارب الضحايا خارج المشرحة المحلية، معبرين عن حزن عميق بسبب عدم وجود صفارات إنذار مبكر في المناطق عالية المخاطر. أعلن ممثلو الحكومة الفيدرالية عن تخصيصات طارئة للإسكان للعائلات التي دمرت منازلها بالكامل بسبب السيل المفاجئ. نظم المتطوعون المحليون مطابخ حساء مؤقتة لإطعام السكان النازحين الذين لجأوا إلى صالات رياضية في المدارس البلدية. استمرت الغيوم الممطرة الثقيلة في التواجد فوق قمم الجبال، مما أبقى وحدات الإنقاذ في حالة تأهب قصوى لمخاطر الانزلاق الطيني الثانوية.
مع حلول الغسق على الوادي، أضاءت الأضواء الكاشفة المناظر الطبيعية المتضررة حيث واصل مشغلو المعدات الثقيلة الحفر في أكوام الطين المتشابكة. أكد مشرفو الحماية المدنية أن محطات المراقبة على روافد الجبال ستظل مأهولة طوال الليل. حثت السلطات المحلية السكان الذين يعيشون بالقرب من ضفاف الأنهار على الانتقال فورًا إلى الملاجئ المحددة حيث توقعت التنبؤات الجوية المزيد من العواصف. ظل القطاع السكني محاطًا بالصمت، الذي انكسر فقط بصوت مولدات الكهرباء ومحركات المركبات الطارئة. أنهى المحققون تقييماتهم الأولية للأضرار بينما استعدت العائلات لليلة أخرى مليئة بالقلق تحت الأمطار المستمرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




