مدينة غزة — شنت غارة جوية إسرائيلية على مقهى على شاطئ البحر في ميناء مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل ستة فلسطينيين على الأقل — بما في ذلك طفل — وإصابة 14 آخرين. وقع الهجوم القاتل بعد يوم واحد فقط من انتهاء مهمة دبلوماسية غير حاسمة للمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر في المنطقة، والتي كانت تهدف إلى دفع خطة وقف إطلاق النار المتعثرة في غزة.
استهدفت الضربة مقهى "الحلو والمر" داخل الميناء المزدحم، وهو منطقة تحولت إلى مخيم نزوح ضخم للعائلات خلال الحرب المستمرة. أفاد شهود عيان أن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين مباشرة على المكان، مما أثار حالة من الذعر حيث غطت الدماء والحطام والشظايا الأرض. rushed medical teams and civilians to transport casualties to Al-Shifa Hospital in private vehicles.
ذكرت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أنها نفذت ضربة جوية دقيقة استهدفت تجمعًا لقادة وعناصر النخبة في حماس. وفقًا للجيش، كانت الأهداف تخطط بنشاط لشن هجمات ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة، حيث شارك أحد الأهداف على الأقل في الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023.
من ناحية أخرى، أدان المسؤولون الطبيون الفلسطينيون وعمال الدفاع المدني الضربة لتدميرها مساحة مدنية مكتظة بالسكان النازحين. وأشار المستجيبون للطوارئ إلى أن العديد من الضحايا تم قذفهم إلى حوض الميناء بسبب موجات الانفجار، مما استدعى جهود إنقاذ مائية بجانب الرعاية الأولية.
تسلط أعمال العنف الضوء على البيئة الأمنية الهشة بعد مغادرة كوشنر، الذي غادر القدس دون تحقيق اختراق دبلوماسي. لا تزال هناك خلافات حول تسلسل نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية بموجب خارطة الطريق الأوسع للشرق الأوسط التي وضعها الرئيس دونالد ترامب.
أصدرت حماس بيانًا تتهم فيه القيادة الإسرائيلية بتنفيذ الضربة عمدًا لتخريب مفاوضات وقف إطلاق النار ومبادرات السلام الإقليمية. في غضون ذلك، يواصل الوسطاء من مصر والولايات المتحدة الضغط من أجل الالتزام بالإطار مع تصاعد المخاوف بشأن المزيد من العنف في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




