سيتوي، ميانمار—اجتاحت عاصفة شديدة مستوطنة ساحلية في ولاية راخين يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وتشريد العشرات. جلبت العاصفة رياحًا قوية وارتفاعًا في الأمواج سرعان ما غمر المنازل الخشبية الهشة بالقرب من الساحل. قادت الفرع المحلي لجمعية الصليب الأحمر جهود الاستجابة الطارئة.
وصل عمال الإنقاذ عندما بدأت الرياح في الهدوء ليجدوا المستوطنة مدمرة إلى حد كبير. كان الضحايا الثلاثة محاصرين تحت أنقاض منازلهم عندما انهارت الهياكل. عمل المتطوعون المحليون طوال فترة بعد الظهر لتأمين طرق لدخول شاحنات المساعدات إلى القرية.
فقد معظم السكان ممتلكاتهم وهم حاليًا يبحثون عن مأوى في مركز مجتمعي قريب. يقوم الصليب الأحمر بتوزيع حصص غذائية طارئة، وأغطية، ومياه نظيفة على الناجين. وقد تم تحديد هذه المستوطنة على أنها عرضة للأحداث الجوية خلال موسم الأمطار.
حجم الدمار واسع، مع انقطاع خطوط الكهرباء ووجود طرق مسدودة بالطين. تناقش السلطات المحلية بالفعل خططًا طويلة الأجل لنقل المستوطنة إلى أراضٍ أعلى، على الرغم من أن التمويل لا يزال عقبة كبيرة. تصف السكان هذه العاصفة بأنها الأقوى التي تضرب الساحل هذا العام.
تجري فرق الاستجابة للكوارث تقييمًا للأضرار لتحديد ما إذا كانت هناك مناطق أخرى على الساحل تأثرت بشكل مشابه. لا تزال الاتصالات في المنطقة متقطعة بسبب أضرار العاصفة. التركيز خلال الأربع والأربعين ساعة القادمة هو على الاستقرار الفوري للعائلات المشردة.
تعهدت حكومة ولاية راخين بتقديم مساعدات سكنية مؤقتة. سيتم إرسال فريق من المهندسين لفحص السلامة الهيكلية للمباني المتبقية في المنطقة. الأجواء في المجتمع حزينة حيث يبدأ السكان العملية الطويلة لإزالة الأنقاض.
تستمر جهود التعافي، ويتم الحفاظ على دوريات لضمان سلامة أولئك المتبقين في المستوطنة.
لا تزال التحقيقات جارية لتحديد التأثير الكامل للعاصفة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

