غواياكيل، إكوادور—حدث شغب عنيف في منشأة احتجاز رئيسية في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، مما أسفر عن وفاة ثلاثة نزلاء. بدأت الاضطرابات خلال نداء الصباح عندما بدأت مجموعات مت rival تتAttack بعضها البعض. استجابت قوات الأمن على الفور للسيطرة على العنف.
ذكرت وكالة السجون أن المنشأة أصبحت الآن تحت السيطرة. وأكدت أن الوفيات الثلاث حدثت خلال الصراع الداخلي بين النزلاء. تعرض العديد من السجناء الآخرين لإصابات وتم نقلهم إلى جناح الطب في المنشأة لتلقي العلاج.
تشير التقارير الأولية إلى أن الشغب نشأ بسبب نزاع على القيادة داخل الكتل الزنزانة. كانت المنشأة نقطة اشتعال للصراعات المرتبطة بالعصابات لعدة أشهر. اكتشف الحراس العديد من الأسلحة البدائية خلال عملية تفتيش أجريت بعد فترة وجيزة من استقرار الوضع.
تجمع أفراد عائلات النزلاء خارج مدخل السجن طوال اليوم، مطالبين بمعلومات عن أحبائهم. حافظ ضباط الأمن على محيط ثقيل لمنع أي تصعيد أو خروقات أخرى للمنشأة. لا يزال الجو متوتراً.
أطلقت الحكومة تحقيقاً رسمياً حول كيفية تنظيم الشغب. كما أنها تراجع البروتوكولات الأمنية الحالية لضمان عدم حدوث مثل هذه الأحداث مرة أخرى. تسلط هذه الحادثة الأخيرة الضوء على التحديات المستمرة في إدارة عدد السجناء في البلاد.
وضعت السلطات الإقليمية جميع مراكز الاحتجاز المحيطة في حالة تأهب قصوى. وهم قلقون من أن العنف قد ينتشر إذا استمرت صراعات القيادة في الظهور داخل الجدران. تم تعيين دوريات إضافية في المنطقة المحيطة.
تم التعرف على المتوفين، ويتم إبلاغ عائلاتهم من خلال القنوات الرسمية. تخطط السلطات لنقل المحرضين الرئيسيين إلى منشأة ذات أمان أعلى في الأيام المقبلة. لا يزال السجن في حالة إغلاق بينما يستمر التحقيق.
تعود العمليات داخل السجن ببطء إلى طبيعتها، على الرغم من تعليق ساعات الزيارة إلى أجل غير مسمى. تتوقع السلطات تقديم تقرير كامل عن أصول الشغب بحلول نهاية الأسبوع. لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات أخرى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

