بويولالي، إندونيسيا—قُتل أحد السكان المحليين في 7 يوليو عندما اجتاح انهيار أرضي مستوطنة على المنحدرات السفلى لجبل ميرابي. جاءت الكارثة بعد يومين من الأمطار الغزيرة التي تشبعت بها التربة البركانية. استعاد فرق البحث جثة الضحية المحاصرة تحت التراب والحطام بعد ظهر هذا اليوم.
وقع الانهيار بعد الظهر بقليل بينما كان الضحية يعمل بالقرب من مجرى مائي صغير. سمع الجيران دويًا منخفضًا قبل أن ينهار جانب المنحدر، مدفونًا المنطقة في الطين والصخور. هرع المسؤولون المحليون إلى الموقع لمنع الانهيارات الثانوية.
حذرت وكالة إدارة الكوارث في وسط جاوة من أن المنطقة لا تزال غير مستقرة للغاية. يتم استخدام آلات ثقيلة لتطهير الطريق الرئيسي، لكن التقدم بطيء بسبب التهديد المستمر لحدوث انزلاقات أخرى. تم إصدار أوامر للعديد من السكان بإخلاء منازلهم كإجراء احترازي.
يساعد القرويون المحليون في إزالة الحطام، مستخدمين أدوات يدوية ومعاول للتنقيب في الطين. لقد دمر الحجم الهائل من المواد التي انزلقت من الجبل العديد من المزارع الصغيرة وحظائر الماشية. سيستغرق الأمر أيامًا لاستعادة الوصول الأساسي إلى المنحدرات العليا.
يشير الخبراء إلى أن إزالة الغابات وتشبع المواد البركانية قد جعلت المنطقة أكثر عرضة للانزلاقات. وقد اقترحت الحكومة منذ فترة طويلة نقل هذه المجتمعات، لكن المقاومة لا تزال مرتفعة بين أولئك الذين يعتمدون على التربة الخصبة لكسب عيشهم.
كان الضحية من السكان القدامى المعروفين بعملهم في الأرض بالقرب من قاعدة البركان. يقوم المسؤولون بالتنسيق مع الأسرة للتعامل مع ترتيبات الجنازة. هذه هي الانزلاق الثالث في المنطقة هذا الشهر، مما يثير تساؤلات حول جهود التخفيف الحالية.
تقوم فرق الطوارئ بإجراء تقييم كامل لسلامة الهيكل الجبلي. وصل الجيولوجيون إلى الموقع لمراقبة الحركات الزلزالية التي قد تؤدي إلى انهيارات إضافية. القرية الآن تحت أمر استبعاد صارم حتى تستقر الأرض.
تستمر الجهود لتأمين المنطقة بينما تستمر الأمطار في وادي. وقد أنشأت الوكالة ملجأ مؤقتًا لأولئك الذين لم تعد منازلهم آمنة للسكن. لم يتم الإبلاغ عن إصابات أخرى، لكن خطر الجبل لا يزال حادًا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

