سمرقند، أوزبكستان—اصطدم قطار ركاب بسرعة عالية بسيارة سيدان متوسطة الحجم عند معبر سكة حديد ريفي غير منظم في منطقة سمرقند يوم أمس، مما أسفر عن مقتل شخصين على الفور. حاولت المركبة عبور التقاطع غير المميز المصنوع من الحصى تمامًا عندما اقتربت قاطرة ركاب إقليمية من ممر النقل. اصطدم القطار بجانب السائق من السيارة، مما أدى إلى سحب الهيكل المشوه لمسافة تقارب ثمانين مترًا على القضبان قبل أن يتوقف تمامًا.
وصلت خدمات الطوارئ الطبية، وموظفو الأمن السككي، وفرق الحماية المدنية إلى التقاطع الريفي خلال ثلاثين دقيقة لإدارة موقع الكارثة. اضطر المنقذون لاستخدام مناشير قطع معدنية ثقيلة لفصل الإطار الفولاذي المضغوط للمركبة عن الجزء السفلي الأمامي لمحرك القطار. تعرض الشخصان الذكران داخل السيارة لإصابات قاتلة نتيجة القوة الضاغطة خلال الاصطدام الأول.
أكد خبير طبي قضائي في الموقع أن كلا الشخصين توفيا عند الاصطدام قبل أن يتمكن أي مسعف من تقديم المساعدة الطبية. تم التعرف على الضحايا كساكنين محليين من قرية زراعية مجاورة كانوا يستخدمون معبر الطريق الترابي بانتظام لنقل البضائع إلى السوق. تم نقل جثثهم إلى مشرحة المستشفى المحلي لإجراء إجراءات ما بعد الوفاة الرسمية.
أصدرت المؤسسة الوطنية للسكك الحديدية بيانًا رسميًا أفادت فيه أن سائق القاطرة قام بتفعيل بروتوكولات الكبح الطارئ وأطلق صفارة الإنذار فور رؤيته للسيارة. ومع ذلك، تطلب الزخم الثقيل للقطار عدة مئات من الأمتار من مسافة التوقف على القضبان الفولاذية. لم يُبلغ أي من الركاب الذين كانوا داخل عربات القطار عن أي إصابات جسدية، على الرغم من أن عدة أفراد تم علاجهم من صدمة عاطفية.
لاحظ المحققون في النقل الإقليمي أن هذا المعبر المحدد يفتقر إلى الحواجز الآلية، وأضواء التحذير، أو الأجراس الإلكترونية المسموعة للإشارة إلى حركة السكك الحديدية القادمة. لا يزال هناك علامة تحذير معدنية واحدة متآكلة مثبتة على طول الطريق الترابي، وهي المؤشر الوحيد لمنطقة المعبر الخطرة. قدمت مجالس القرى المحلية عدة عرائض رسمية على مدار السنوات الثلاث الماضية تطلب تحديثات أساسية للبنية التحتية لهذا التقاطع.
تسبب الاصطدام في إغلاق كامل للخط الحديدي الرئيسي الذي يربط سمرقند بالمراكز الإقليمية الجنوبية لأكثر من أربع ساعات، مما أجبر المشغلين على تأخير ثلاث رحلات ركاب مجدولة. عملت فرق الهندسة السككية بسرعة لفحص القضبان بحثًا عن أي أضرار في المحاذاة الهيكلية قبل فتح الخط لحركة المرور ذات السرعة المنخفضة.
تم إطلاق تحقيق جنائي رسمي من قبل مكتب المدعي العام للنقل لتقييم ما إذا كانت الإهمال من قبل مسؤولي البنية التحتية الإقليمية قد ساهمت في الاصطدام المميت. يقوم المحققون بمراجعة مسجل البيانات الداخلي للقطار للتحقق من سرعته الدقيقة عند نقطة الاصطدام.
تمت إزالة جميع بقايا المركبات من مسار السكك الحديدية وإعادة فتحه لجدول النقل الطبيعي تحت قيود سرعة صارمة. وضعت الوحدات الإدارية المحلية مراقبين يدويين مؤقتين عند المعبر الترابي حتى يمكن تخصيص معدات أمان دائمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

