لا باز، بوليفيا—انقلبت حافلة ركاب على طريق جبلي خطير في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أسفر عن تأكيد وفاة تسعة أشخاص. كانت المركبة تسير في سلسلة من المنعطفات الحادة عندما فقد السائق السيطرة، مما تسبب في انقلاب الحافلة وانزلاقها أسفل منحدر شديد. تم إرسال فرق الطوارئ من أقرب بلدة للوصول إلى الموقع، لكن الموقع النائي والتضاريس الوعرة أخروا جهود الإنقاذ لعدة ساعات. أفادت السلطات أن اثنين وعشرين راكبًا آخرين نجوا من الحادث لكنهم لا يزالون في المستشفى مع إصابات متنوعة.
الطريق معروف بأنه واحد من أخطر طرق النقل في المنطقة، حيث يتميز بمسارات ضيقة وغياب كامل للحواجز الواقية على جانب المنحدر. يقوم المحققون حاليًا بمقابلة الناجين لفهم الظروف التي أدت إلى انزلاق الحافلة عن الأسفلت. تشير الأدلة الأولية إلى مزيج من السرعة المفرطة وسوء حالة الطريق الناتجة عن الأمطار الخفيفة الأخيرة في المرتفعات.
يعمل موظفو المستشفى في عاصمة المقاطعة طوال اليوم لتثبيت حالة أولئك الذين تم انتشالهم من الحطام. العديد من الناجين في حالة حرجة، مما يتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلاً بسبب إصابات داخلية. لم تقدم شركة الحافلات بعد بيانًا، لكن الشرطة بدأت بالفعل في مصادرة سجلات الصيانة لتحديد ما إذا كانت المركبة في حالة ميكانيكية آمنة لمثل هذا الطريق الجبلي الصعب.
تتجمع العائلات في المركز الطبي المحلي، في انتظار معلومات عن أحبائهم. عملية التعرف على الضحايا بطيئة، حيث كان العديد من الركاب يسافرون بين المجتمعات الريفية ولم يكن لديهم وثائق واسعة على أشخاصهم. وعد حاكم المقاطعة بإجراء تحقيق شامل في معايير السلامة لجميع مشغلي النقل الإقليميين.
تعتبر هذه الحادثة واحدة من أكثر حوادث النقل دموية في المنطقة هذا العام. زادت قوات الشرطة الإقليمية من دورياتها على هذا الطريق المحدد لمنع المزيد من الحوادث، لكن المدافعين المحليين يجادلون بأن أكثر من زيادة الدوريات مطلوب لمعالجة الخطر الكامن في البنية التحتية. تعهدت الحكومة بإعادة النظر في خطط مشاريع توسيع الطرق، على الرغم من أن التقدم لا يزال متوقفًا.
تقوم الفرق الجنائية حاليًا بتوثيق الحطام في أسفل المنحدر. عملية استعادة الجثث حساسة، حيث أن المنحدر شديد وغير مستقر. يتوقع المسؤولون أن يبقى الطريق مقيدًا حتى يتم استعادة المركبة بالكامل، وهو ما قد يستغرق حتى صباح الغد.
الجو في المجتمعات المتضررة هو جو من الحزن العميق. دعا القادة المحليون إلى فترة حداد وينظمون خدمات دعم لعائلات الضحايا. يتم التحقيق في شركة الحافلات بتهمة الإهمال الجنائي المحتمل فيما يتعلق بتشغيل المركبة على مثل هذا الطريق عالي المخاطر.
أكدت الشرطة أنها تراجع تاريخ السائق وسجلات الخدمة الأخيرة للمركبة. لم يتم القبض على أي شخص حتى الآن، حيث تظل الأولوية على الرعاية الطبية للناجين والتعرف القانوني على المتوفين. سيتم تسليم القضية إلى مكتب المدعي العام لمزيد من الإجراءات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

