الحديدة، اليمن—توفي طفلان صغيران بعد ظهر يوم الثلاثاء عندما انفجر لغم أرضي غير منفجر بالقرب من الأراضي الزراعية الريفية في محافظة الحديدة الساحلية. كان الضحيتان يلعبان بين الأعشاب الطويلة بالقرب من قنوات الري عندما أدت خطواتهما إلى تفعيل الجهاز المتفجر المخفي المدفون تحت الرمال.
تردد صدى الانفجار العنيف عبر مجتمع المزارعين، مما دفع أفراد الأسرة المذعورين والمزارعين المحليين إلى التوجه نحو محيط الحادث. وصل المستجيبون الأوائل إلى مكان الحادث ليجدوا الأطفال مصابين بجروح خطيرة بسبب الشظايا والقوة الانفجارية. توفي كلا الضحيتين بسبب إصابات كارثية قبل أن تتمكن وسائل النقل المؤقتة من الوصول إلى عيادة طبية ريفية.
قام خبراء نزع الألغام وقوات الأمن المحلية بإنشاء محيط أمان حول الأرض الزراعية، محذرين السكان من انتشار بقايا المتفجرات غير المدفونة التي خلفتها سنوات من الأعمال العدائية النشطة. أعرب المزارعون عن مخاوف عميقة بشأن الزراعة الروتينية للحقول الملوثة بالذخائر المخفية عبر السهول الساحلية. وثقت المنظمات الإنسانية مرارًا وتكرارًا حالات إصابة المدنيين نتيجة حقول الألغام غير المرسومة بالقرب من المستوطنات الريفية.
"لا يزال الأطفال يتحملون وطأة التلوث بالمتفجرات المنتشرة بشكل عشوائي عبر قلوبنا الزراعية"، صرح منسق الشؤون الإنسانية المحلي إبراهيم الشريف خلال إحاطة على جانب الطريق. دعا قادة المجتمع إلى فرق دولية عاجلة لإزالة الذخائر المخفية من المناطق السكنية والزراعية. تجمع أقارب الضحايا خارج مسجد القرية المحلي للتحضير لطقوس الدفن الفورية عند غروب الشمس.
وثق العاملون في الصحة المحلية العدد المتزايد من إصابات بقايا المتفجرات بين الشباب الريفيين الذين يتجولون بالقرب من خطوط الدفاع المهجورة. لا تزال دوريات الأمن متمركزة على الطرق الترابية لمنع الأطفال والماشية من دخول القطاعات الزراعية الملوثة. ظل الوادي الريفي هادئًا ومتوتراً مع حلول الغسق على الحقول.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




