نونثابوري، تايلاند — اعتقلت الشرطة النائب السابق تشالونغ ريو رانغ بعد أن زُعم أنه أطلق النار في مكتب إدارة حكومي محلي في محافظة نونثابوري، شمال بانكوك، مما أسفر عن إصابة شخصين.
وقع الهجوم صباح يوم الاثنين، 10 أغسطس 2026، عندما وصل النائب السابق إلى مجمع الحكومة الإقليمية. ووفقًا للسلطات، استهدف المسلح مسؤولًا حكوميًا محليًا كبيرًا - رئيس الإدارة المحلية - وسائقه.
أفاد الشهود أنهم سمعوا عدة طلقات نارية تتردد في أرجاء المبنى الإداري، مما أثار الذعر بين الموظفين والزوار. وصلت فرق الطوارئ بسرعة إلى مكان الحادث، وقامت بتأمين المنطقة وتقديم الرعاية الطبية الفورية للضحايا.
تلقى الضحايا، المسؤول الحكومي المحلي الكبير وسائقه، إصابات في الهجوم - حيث تعرض المسؤول لإصابات خطيرة نتيجة طلقات نارية - وتم نقلهما بشكل عاجل إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج الطارئ. بعد فترة وجيزة من إطلاق النار، اعتقلت الشرطة النائب المحلي السابق تشالونغ ريو رانغ وأخذته إلى الحجز كمشتبه به رئيسي.
قال اللواء ديجرا بي كونغدي، قائد شرطة محافظة نونثابوري: "لقد احتجزنا المشتبه به ونحن نستجوبه حاليًا بشأن دوافعه". "الأفراد المصابون يتلقون الرعاية في المستشفى."
تأتي هذه الحادثة العنيفة في وقت من التوتر الشديد في محافظة نونثابوري. قبل أيام قليلة، اهتزت المنطقة بإطلاق نار جماعي مأساوي في مدرسة محلية، وهو حدث أعاد إشعال النقاشات الوطنية حول إمكانية الوصول إلى الأسلحة والتشريعات الصارمة للسيطرة على الأسلحة في جميع أنحاء تايلاند.
قامت السلطات بإغلاق المبنى الحكومي بينما تجمع فرق الطب الشرعي الأدلة، وطلقات الرصاص، ولقطات الأمن. أكدت الشرطة أن تحقيقًا رسميًا جارٍ لتحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى إطلاق النار ومتابعة التهم الجنائية المناسبة.
في هذه الأثناء، أدان قادة الحكومة المحلية ونشطاء حقوق الإنسان العنف بشدة، داعين إلى اتخاذ تدابير فورية لتعزيز الأمن في المرافق البلدية. أعلن المسؤولون أن الوصول العام إلى المكاتب الإدارية البارزة في نونثابوري سيواجه فحوصات أمنية مشددة وكاشفات معادن بدءًا من الآن، بينما يحث قادة المجتمع الحكومة على تسريع مشاريع إصلاح الأسلحة الموعودة في أعقاب المآسي المتتالية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




