في مقابلة حديثة مع دير شبيجل، أكدت كاجا كلاسي، الممثلة العليا للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أن روسيا وصلت إلى "انسداد" في جهودها الحربية ضد أوكرانيا. وأشارت إلى أن التهديدات الأخيرة من موسكو، بما في ذلك الإجراءات المتخذة ضد الدبلوماسيين الأجانب في كييف، هي محاولات لإثارة الخوف، وتبرز ضعفهم العام.
وأشارت كلاسي إلى أن ديناميات الصراع تتغير لصالح أوكرانيا، مع تقديرات تشير إلى أن روسيا تعاني من حوالي 35,000 ضحية كل شهر. من وجهة نظرها، تشير هذه الأرقام إلى أن روسيا لا تستطيع الحفاظ على حملتها العسكرية على المدى الطويل. وقالت: "روسيا تتخلف عسكريًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا".
علاوة على ذلك، حذرت كلاسي من المناقشات التي تركز على من يجب أن يمثل أوروبا في المفاوضات المحتملة للسلام مع روسيا. ووصفت مثل هذه النقاشات بأنها فخ مصمم من قبل موسكو لتحويل الانتباه عن المناقشات الجوهرية حول السلام. وأكدت كلاسي بشدة: "دعونا لا نقع في ذلك الفخ"، مشددة على أنه من الضروري لأوروبا أن تحدد شروطها ومطالبها بدلاً من السماح لروسيا بتشكيل السرد.
كما أكدت على ضرورة أن تتوقف روسيا عن العمليات العسكرية قبل أن تتمكن أي مفاوضات مثمرة من الحدوث، مشيرة إلى أنه "يجب عليه أولاً وقبل كل شيء أن يوقف الحرب". وانتقدت كلاسي التركيز السائد على التنازلات الأوكرانية مع الحفاظ على أن روسيا هي جذر المشكلة، دون وجود مؤشرات موثوقة على أن موسكو مهتمة حقًا بالسعي نحو السلام.
تأتي تصريحات كلاسي في ظل مناقشات مستمرة بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن نهج استراتيجي للمفاوضات المستقبلية مع روسيا. وأكدت مرة أخرى أنه "من أجل السلام، يجب أن تجلس روسيا وأوكرانيا إلى طاولة المفاوضات"، مشددة على أن أوروبا لها دور مهم تلعبه في تحديد نتائج أي مناقشات من هذا القبيل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

