من المقرر أن يحاول سفراء الاتحاد الأوروبي مرة أخرى الموافقة على حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، لكن المحادثات تعقدها مصالح الدول الأعضاء المنقسمة. تشير التقارير إلى أن عدة دول قد ضعفت أو أزالت بالفعل قيودًا رئيسية لحماية قطاعات مثل الطاقة ومعالجة الأسماك والمصارف والشحن. وتوصف اليونان بأنها تعارض الخطوات التي تستهدف نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى دول ثالثة. كما يُقال إن المفاوضات تعرقلها نزاعات تتعلق ببنك ريفايزن النمساوي وخلافات حول التدابير المرتبطة بالبطريرك كيريل والموظفين العسكريين السابقين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

