الفاشر، السودان—قُتل خمسة مدنيين عندما اصطدمت قذائف مدفعية طائشة بمنطقة سكنية في الفاشر، مما يمثل تحولًا قاتلًا آخر في الصراع بين الفصائل المت rival. كانت القذائف موجهة إلى مواقع عسكرية على أطراف المدينة لكنها سقطت قصيرًا، وضربت المنازل في المنطقة السكنية المركزية. وقد تصاعدت أعمال العنف على مدى أيام، حيث تبادل الجانبان النيران عبر المدينة.
كان السكان يتخذون من الأقبية والغرف الداخلية ملاذًا، على أمل أن تفوتهم الأسلحة الثقيلة. وقد تحطمت النوافذ في عدة مبانٍ جراء الانفجار في وقت مبكر من صباح اليوم، مما تسبب في انهيار جزئي لمنزل مكون من طابقين. وكان الضحايا، الذين كانوا يحاولون الفرار من المنطقة، عالقين في العراء عندما وصلت القذائف.
أكد الطاقم الطبي في العيادة المتبقية في المدينة أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم بعد فترة وجيزة من توقف القصف. ولم يتمكنوا من إنقاذ شخصين آخرين أصيبا بشظايا خلال نفس الحادث. المنشأة الآن تعاني من نقص حاد في المستلزمات الجراحية الأساسية وأكياس الدم.
لقد قسم القتال المدينة بشكل فعال، مما جعل من الصعب على سيارات الإسعاف الوصول إلى المحاصرين في خطوط المواجهة. يتجنب السائقون الآن الطرق الرئيسية تمامًا، ويتنقلون عبر الأزقة الضيقة لتجاوز الأهداف المحتملة. حتى هذه الاحتياطات ليست كافية دائمًا لحمايتهم من الطلقات الطائشة.
لقد ناشد القادة المحليون بوقف إطلاق نار مؤقت للسماح بجمع القتلى وإجلاء المصابين. لكن نداءاتهم لم تلقَ آذانًا صاغية، حيث لا تزال كلا الفصيلتين تركزان على تأمين طرق الإمداد الرئيسية عبر المدينة. ويُحتجز السكان المدنيون فعليًا كرهائن بسبب القصف المستمر.
تتقلص إمدادات الغذاء، وقد أجبر نقص المياه النظيفة الكثيرين على الاعتماد على آبار ملوثة. الضغط على السكان المحليين يصل إلى نقطة الانهيار، دون وجود مخرج آمن من منطقة النزاع. أولئك الذين لديهم القدرة على المغادرة قد فعلوا ذلك بالفعل، تاركين الأكثر ضعفًا وراءهم.
تواجه مجموعات الإغاثة الخارجية صعوبة في تنسيق أي تدخل فعال بسبب الانهيار التام للبنية التحتية للاتصالات. لا تزال المدينة مغطاة بضباب من الدخان والغبار، مما يستمر في إعاقة الرؤية لأولئك الذين يحاولون تقييم الأضرار. لا توجد مؤشرات على أن شدة النزاع ستنخفض.
تظل الحالة مروعة، مع تقارير عن اشتباكات ثانوية تحدث في أطراف المنطقة طوال فترة بعد الظهر. يستعد السكان لليلة أخرى من القصف، حيث لم يتبق لهم الكثير ليخسروه. الحالة الحالية للمدينة هي حالة شلل تام، دون وجود نهاية واضحة للاشتباكات في الأفق.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

