سيتوي، ميانمار—توفي أربعة أطفال صغار خلال فترة أربعٍ وأربعين ساعة داخل مخيمات النزوح الداخلي المكتظة بالقرب من سيتوي، حيث اجتاح تفشي مرض مائي حاد القطاعات السكنية المتضررة.
أفاد مسؤولو العيادات في المخيم بزيادة حادة في حالات الأمراض المعوية الشديدة بعد الفيضانات الموسمية الأخيرة التي تلوثت بها برك مياه الشرب المجتمعية الضحلة وأغرقت أنظمة الصرف الصحي الأساسية. واجه الطاقم الطبي صعوبة في التعامل مع العشرات من المرضى القادمين الذين يعانون من الجفاف الحاد والقيء المستمر.
لاحظ عمال الإغاثة أن القيود العسكرية الصارمة على السفر ونقاط التفتيش الأمنية تأخرت بشكل كبير في نقل المرضى الحرجين إلى المستشفى الإقليمي الرئيسي في وسط سيتوي. أفادت العائلات بأنها تم إرجاعها عند بوابات الأمن أثناء محاولتها الحصول على أدوية وريدية متخصصة غير متاحة في صيدليات المخيم ذات الموارد المحدودة.
أصدرت الوكالات الإنسانية الدولية نداءات عاجلة للحصول على المستلزمات الطبية، وأقراص تنقية المياه، ووحدات الصرف الصحي المتنقلة لوقف انتقال البكتيريا. حاولت فرق الصرف الصحي الكلورين لمصادر المياه القابلة للاستخدام المتبقية بينما وزعت أملاح إعادة الترطيب الفموية على الأسر المتضررة.
عبّر قادة المجتمع عن يأس متزايد حيث تفاقمت الظروف الصحية المتدهورة من صدمة النزوح المستمرة وتقلبات الطقس الموسمية. حذر نشطاء الصحة المحليون من أن الوفيات قد ترتفع أكثر ما لم يتم رفع الحواجز الإدارية التي تقيد الوصول إلى الرعاية الطبية الطارئة على الفور.
عمل المتطوعون الطبيون طوال الليل لإنشاء خيام عزل مؤقتة للحالات الحرجة بينما استمر وصول مرضى جدد إلى بوابات العيادة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




