بيروت، لبنان—أكدت وحدة إدارة مخاطر الكوارث أن عمليات الاستعادة مستمرة في المناطق الأكثر تضرراً في جنوب لبنان. تعمل الفرق في ظروف خطرة لاسترجاع الرفات من مواقع القصف السابقة. كانت العديد من هذه المناطق غير قابلة للوصول حتى سمح التحول الأخير في النشاط العسكري بنوافذ دخول قصيرة.
تسير عملية الاستعادة ببطء شديد. غالباً ما تكون المواقع غير مستقرة، مع خطر الانهيارات الثانوية مما يتطلب من المهندسين الهيكليين تطهير الطريق قبل أن يتمكن الباحثون من المتابعة. يتطلب كل موقع مسحاً كاملاً لضمان سلامة فرق الاستعادة.
تقوم هذه الفرق بكشف التكلفة البشرية للحملة العسكرية المستمرة في المنطقة. يتم نقل الرفات إلى المشارح الإقليمية للتعرف عليها. هذه مهمة صعبة نظراً لمستوى الدمار ونزوح أفراد العائلة الذين قد يقدمون التعرف.
أشار المسؤولون من وحدة إدارة مخاطر الكوارث إلى أن نطاق جهود الاستعادة ضخم. تم تدمير أو تلف آلاف الهياكل خلال فترات القصف المكثف في وقت سابق من هذا الشهر. تتعاون الوحدة مع السلطات المحلية لضمان تسجيل جميع المواقع.
تؤثر هذه الأعمال بشكل كبير على فرق البحث نفسها. غالباً ما يتعرضون لتهديد الضربات المتجددة أثناء العمل في الأنقاض. يعملون تحت شعور هش بالأمان يمكن أن يختفي إذا اندلعت المعارك بالقرب.
تقدم المجتمعات المحلية الدعم حيثما أمكن، وغالباً ما تساعد الفرق في اللوجستيات أو المعلومات المتعلقة بمن قد يكون في مبانٍ معينة خلال الضربات. الوزن العاطفي للعمل واضح بين الفرق والعائلات التي تنتظر الأخبار.
تقدم الوكالات الدولية إرشادات فنية حول إدارة المواقع وإجراءات التعرف. ومع ذلك، لا يزال حجم الحطام الكبير ونقص الوصول الآمن المستمر هما العقبتان الرئيسيتان. من المحتمل أن تستغرق العملية عدة أسابيع لإكمالها.
حذرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث من أن الحصيلة النهائية للوفيات قد تستمر في الارتفاع مع تطهير المزيد من المواقع. يبقى التركيز على الكرامة والإغلاق للعائلات المعنية، على الرغم من التحديات الجسدية والبيئية الهائلة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

