نيجني كامسك، روسيا — استهدفت ضربة ضخمة بطائرة مسيرة أوكرانية المدينة الصناعية نيجني كامسك صباح يوم الاثنين، 10 أغسطس 2026، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وإصابة 39 آخرين، وفقًا للسلطات في جمهورية تتارستان الروسية.
استهدفت الهجمات بعيدة المدى كل من البنية التحتية الصناعية والمواقع المدنية في جميع أنحاء المدينة، التي تقع على بعد حوالي 1200 كيلومتر (750 ميلاً) شرق الحدود الأوكرانية.
أكد عمدة نيجني كامسك رادمير بيلياييف عبر تيليجرام أن المدينة تعرضت لهجوم منسق شاركت فيه عدة طائرات مسيرة. من بين الأهداف الرئيسية كانت مصفاة النفط TANECO التابعة لشركة تاتنفط - واحدة من أكثر المنشآت معالجةً تقدمًا في روسيا - حيث كانت أعمدة كثيفة من الدخان مرئية بعد الضربات الرئيسية.
أكدت السلطات وقوع 12 حالة وفاة و39 مصابًا، مما دفع فرق الطوارئ للبقاء في المناطق الصناعية المتضررة والأحياء السكنية لإزالة الأنقاض ومساعدة الناجين. بعد هذه الخسائر الفادحة، أعلن رئيس تتارستان الإقليمي رستم مينيخانوف رسميًا عن فترة حداد رسمية في جميع أنحاء الجمهورية.
لم تصدر السلطات الأوكرانية على الفور بيانًا مباشرًا بشأن الضربة المحددة على نيجني كامسك. ومع ذلك، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل ساعات إلى أن الضربات بعيدة المدى ضد الأهداف الاستراتيجية الروسية ستستمر، بهدف تقويض قدرة روسيا على التكرير والبنية التحتية الاقتصادية.
تظل وحدات الدفاع الجوي الروسية وخدمات الطوارئ في حالة تأهب قصوى في جميع أنحاء المنطقة بينما تتواصل عمليات الفحص والتنظيف.
أوقفت السلطات المحلية مؤقتًا الإنتاج في عدة مصانع كيميائية محيطة كإجراء احترازي بينما يقوم المهندسون بتقييم الأضرار الهيكلية الناجمة عن الانفجارات. أفاد المسؤولون الإقليميون للطاقة بوجود اضطرابات طفيفة في شبكة الكهرباء المحلية، على الرغم من أنه تم تشغيل مولدات احتياطية بسرعة للحفاظ على تشغيل البنية التحتية البلدية الحيوية.
تشكل الضربة واحدة من أعمق وأغلى الغزوات الجوية بعيدة المدى في الأراضي الروسية منذ توسيع تكتيكات الحرب بالطائرات المسيرة في الأشهر الأخيرة. يشير محللو الأمن إلى أن استهداف قلب الاقتصاد في تتارستان يبرز دفعًا استراتيجيًا لتعطيل خطوط إمداد الوقود وإجهاد اللوجستيات الروسية المحلية بعيدًا عن الجبهات المباشرة.
استجابةً لهذه المأساة، شهدت مراكز المجتمع وعيادات التبرع بالدم في نيجني كامسك تدفقًا من المتطوعين المحليين الذين يقدمون المساعدة للضحايا والعائلات النازحة. أكد مسؤولو وزارة الصحة الإقليمية أنه تم إرسال فرق متخصصة في الصدمات من قازان القريبة لتعزيز المستشفيات المحلية حيث لا يزال العشرات في المستشفى بإصابات خطيرة نتيجة الانفجارات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




