شهدت فرنسا قفزة دراماتيكية في الوفيات خلال الأسبوع الأكثر حرارة من موجة الحر في يونيو، وفقًا لتقارير تستند إلى أرقام الصحة العامة. كانت الزيادة مرتبطة بأيام من درجات الحرارة القياسية أو القريبة من القياسية التي غطت معظم أنحاء البلاد ودفع مخاطر الحرارة إلى ما هو أبعد من المستويات الموسمية المعتادة.
قالت السلطات الصحية إن العدد المرتفع من الوفيات يعكس إلى حد كبير تأثير الحرارة الشديدة على الجسم - خاصة بالنسبة لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية موجودة مسبقًا. تحدث العديد من الوفيات المرتبطة بالحرارة ليس فقط في الداخل خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة ليلاً، ولكن أيضًا خلال الأنشطة اليومية عندما يستهين الناس بمدى خطورة الحرارة المستمرة.
أشارت التقارير أيضًا إلى كيف تزامنت موجة الحر مع اضطرابات واسعة النطاق: تم إصدار تنبيهات حرارة حمراء أو عالية في مناطق كبيرة، وكانت الظروف المحلية في المناطق الرئيسية تعني أن السكان الأكثر عرضة للخطر واجهوا تعرضًا أكبر. بالإضافة إلى ذلك، أثرت الحرارة القياسية على الحياة العامة والسلوك، بما في ذلك محاولات التبريد في الهواء الطلق، والتي يمكن أن تحمل مخاطر إضافية عندما تكون الظروف شديدة.
بشكل عام، سلطت الزيادة في الوفيات خلال الأسبوع الذروي الضوء على حجم التحدي الصحي الذي تطرحه الطقس الحار غير المعتاد - والحاجة إلى استجابات أسرع وأقوى لمخاطر الحرارة في المستقبل، خاصة خلال أحداث الحرارة المطولة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

.jpg&w=3840&q=75)