برن، سويسرا—أصدر المكتب الفيدرالي للأرصاد الجوية تنبيهاً طارئاً للحرارة هذا الصباح بينما تكافح البلاد مع ارتفاعات تاريخية في درجات الحرارة. وقد وصلت مستويات الحرارة المستمرة عبر السهول إلى مستويات قياسية في أواخر مايو. أكد المسؤولون الصحيون أن شدة هذا الحدث الجوي أدت إلى زيادة في الوفيات، خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مسبقة.
لقد أقفل نظام الضغط العالي المستقر الهواء الراكد فوق المنطقة، مما منع أي تبريد خلال الليل. وصلت درجات الحرارة في جنيف، سيون، وبازل إلى 33 درجة مئوية أمس، وهي أرقام تتعارض مع جميع بيانات المناخ التاريخية في هذا الوقت من السنة. وتبلغ غرف الطوارئ في هذه المراكز الحضرية عن زيادة حادة في عدد المرضى الذين يعانون من إجهاد حراري وضغط قلبي وعائي.
حثت السلطات المواطنين على البقاء في المنازل خلال ساعات الظهيرة الذروة وتقليل الجهد البدني. يتم مراقبة إمدادات المياه عن كثب حيث تصل معدلات الاستهلاك إلى مستويات منتصف الصيف. تبقى النوافير العامة ومراكز التبريد المخصصة مفتوحة، لكن حجم الحرارة قد تجاوز العديد من قدرات الاستجابة المحلية.
تُعزى الزيادة في الوفيات إلى الانطلاق السريع للحرارة، الذي فاجأ الكثيرين قبل أن يتم تنفيذ تدابير الحماية بشكل كامل. إن نقص التكيف الموسمي يزيد من الضغط البدني على السكان. بدأت المستشفيات الآن في تحويل موارد الموظفين للتعامل مع التدفق المستمر لحالات الصدمات المرتبطة بالحرارة.
قال خبراء من خدمة الأرصاد الجوية الوطنية إن هذا الحدث مرتبط بتغيرات في الأنماط الجوية التي تفاقمت بسبب تغير المناخ. لقد أدت المستويات العالية من المواد الجزيئية وحبوب اللقاح، المحبوسة بواسطة الهواء الراكد، إلى تدهور جودة الهواء. هذه المجموعة من الحرارة والتلوث تخلق بيئة خطرة لأي شخص لديه حساسية تنفسية.
بدأت الحكومة بالتنسيق مع القادة البلديين لضمان حماية المواطنين الأكثر ضعفاً. تقوم الفرق المتنقلة بإجراء فحوصات صحية في الأحياء السكنية ذات التركيزات العالية من السكان المسنين. من المتوقع أن تستمر هذه العمليات طالما أن النظام الجوي الحالي لا يزال عالقاً فوق الهضبة.
لا توجد أي إغاثة فورية في الأفق للمناطق المركزية. تشير نماذج الأرصاد الجوية إلى أن الحرارة ستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع القادمة، مع بقاء درجات الحرارة بالقرب من المستويات القياسية الحالية. بينما من المتوقع حدوث تبريد طفيف في بداية الأسبوع المقبل، يحذر المسؤولون من أن موجة حر ثانية، قد تكون أكثر شدة، قد تتبع ذلك مباشرة.
انتقلت حملات التواصل العامة إلى حالة تأهب عالية، مستخدمة جميع قنوات الإعلام لتوزيع إرشادات السلامة. لا يزال التركيز الأساسي هو منع المزيد من الوفيات بينما تتحمل الأمة ما يوصف رسمياً بأنه حدث مناخي غير مسبوق. يتم التعامل مع الوضع كحالة طوارئ متطورة دون تحديد تاريخ انتهاء واضح.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

