بيروت، لبنان — تحطمت الهدنة الهشة في ومضة من العنف بعد ظهر يوم الخميس، 28 مايو 2026، حيث اندلعت اشتباكات مميتة في حي الشويفات الجنوبي في بيروت. أسفر اندلاع النيران الثقيلة المفاجئ عن مقتل شخص واحد وإصابة أربعة آخرين، مما دفع السكان المرعوبين إلى الفرار إلى المباني بحثًا عن مأوى، مما أدى إلى نشر فوري وكبير لقوات الأمن اللبنانية.
اندلعت النيران فجأة على طول ممر تجاري مزدحم بالقرب من الحافة الغربية لمنطقة الشويفات، وهي منطقة متنوعة تقع على بعد بضعة كيلومترات فقط جنوب وسط بيروت وقريبة من المطار الدولي. ما بدأ كخلاف محلي محتدم سرعان ما تدهور إلى معركة بالأسلحة النارية حيث اتخذت الفصائل المسلحة المتنافسة مواقع خلف المركبات وعلى شرفات المباني.
وصف شهود العيان مشهدًا من الفوضى المطلقة حيث تردد صوت إطلاق النار من البنادق الآلية والانفجارات المتقطعة للقنابل الصاروخية (RPG) في الشوارع. ترك المسافرون سياراتهم في منتصف الطريق بحثًا عن ملاذ في المتاجر القريبة، بينما اضطر أطفال المدارس إلى التكتل تحت المكاتب داخل الفصول الدراسية المحلية حتى هدأت إطلاق النار.
هرعت فرق الطوارئ الطبية من الصليب الأحمر اللبناني إلى محيط منطقة النزاع النشطة، متحدين الرصاص الطائش لإجلاء المصابين. أكد المسؤولون أن رجلًا واحدًا توفي في مكان الحادث نتيجة لعدة طلقات نارية، بينما تم نقل أربعة أفراد آخرين إلى مستشفيات قريبة مع درجات متفاوتة من الإصابات. يُقال إن حالتين على الأقل من المصابين في حالة حرجة.
لمنع الاشتباك من التحول إلى صراع أوسع، أطلقت وحدات من الجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي (ISF) تدخلًا تكتيكيًا شاملاً. دخلت مركبات مدرعة ثقيلة إلى الشويفات، مكونة محيطًا أمنيًا صارمًا وقطع الطرق الرئيسية لعزل المسلحين.
تحرك الجنود بشكل منهجي عبر الأزقة، عائدين بالنيران عند الضرورة وشنوا غارات عدوانية على أوكار القناصة المشتبه بهم. في غضون ساعات، نجح الوجود العسكري الثقيل في قمع الاشتباك النشط، على الرغم من أن هدوءًا متوترًا كان يخيّم على الحي بينما حافظت القوات على نقاط التفتيش والدوريات.
يأتي التصعيد المميت في الشويفات في وقت دقيق للغاية للبنان، الذي يعاني بالفعل من التضخم المفرط، والشلل في المؤسسات الحكومية، وقلق حدودي إقليمي شديد. في المناطق البلدية المتصدعة مثل الشويفات—حيث غالبًا ما تتداخل الانتماءات السياسية مع خطوط الصدع الطائفية والاجتماعية والاقتصادية—تتحمل المشاجرات المحلية الصغيرة خطرًا كبيرًا في التحول إلى حروب بالوكالة خطيرة.
أصدر القادة السياسيون المحليون من جميع الأطياف على الفور بيانات تدين العنف وتحث مؤيديهم على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. ناشد متحدث باسم المجلس البلدي السكان بالتعاون الكامل مع القوات المسلحة، معلنًا أن "الدولة يجب أن تظل الضامن الوحيد للأمن وسيادة القانون."
مع حلول المساء، بدأت الفرق الجنائية في جمع الأدلة من المتاجر المثقوبة بالرصاص، وبدأ المحققون تحقيقًا رسميًا لتحديد المحرضين وراء الاشتباك. بينما سكتت الأسلحة الآن، فإن بعد الظهر المأساوي يعد تذكيرًا صارخًا بمدى سرعة تهديد العنف يمكن أن يتصاعد في شوارع العاصمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

