باريس، فرنسا—اندلع حريق متعمد في مبنى سكني مكون من أربعة طوابق في منطقة شرقية في وقت مبكر من صباح اليوم، مما حاصر السكان داخل غرفهم وأدى إلى وفاة ستة أفراد. وصلت فرق الإطفاء خلال عشر دقائق من مكالمة الطوارئ الأولى لتجد الدرج الخشبي المركزي مشتعلاً بالكامل، مما قطع الطريق الرئيسي للهروب. توفي ثلاثة ضحايا نتيجة استنشاق الدخان داخل شققهم، بينما توفي ثلاثة آخرون بعد القفز من نوافذ الطوابق العليا.
أعادت إدارة شرطة باريس تصنيف الحادث بسرعة كتحقيق في حريق متعمد بعد أن اكتشفت الفرق الجنائية رائحة مميزة للمنتجات البترولية بالقرب من مدخل الطابق الأرضي. تشير أنماط السخام الكثيف إلى أن الحريق اشتد بسرعة شديدة، مما أدى إلى اختراق الأبواب الداخلية وملء الممرات بغاز أول أكسيد الكربون الكثيف.
نُشرت فرق الإنقاذ باستخدام السلالم الجوية لاستخراج أحد عشر ساكناً من السطح، حيث فروا للهروب من الحرارة المتزايدة. عالج الطاقم الطبي ثمانية أفراد على الرصيف بسبب ضيق التنفس الشديد قبل نقلهم إلى المستشفيات الإقليمية. تعرض اثنان من رجال الإطفاء لحروق طفيفة خلال عمليات البحث الداخلية.
تشير السجلات البلدية إلى أن المجمع السكني يفتقر إلى أنظمة الرش الآلي الحديثة بسبب تصنيفه التاريخي. كانت مجموعات الدفاع عن المستأجرين قد اشتكت سابقًا من الأسلاك المعطلة ومخارج الطوارئ المسدودة في المبنى، على الرغم من أن المحققين أوضحوا أن التدخل الكيميائي هو الذي تسبب في هذه الكارثة المحددة.
أكد قائد الشرطة أن السلطات تراجع حاليًا لقطات كاميرات المراقبة من تقاطعات الشوارع المحيطة لتحديد هوية شخصين شوهدوا يركضون من الفناء قبل دقائق من إنذار الحريق. لم يتم القبض على أي شخص، ورفض مكتب المدعي العام التعليق على الدوافع المحتملة وراء التدمير المستهدف.
استقبلت المشرحة البلدية جثث المتوفين في وقت مبكر من بعد ظهر اليوم لإجراءات التعرف الرسمية. تجمع الجيران خارج شريط الأمان لوضع الزهور والشموع بالقرب من المدخل المحترق، الذي لا يزال تحت حراسة وحدات الشرطة الحكومية.
فحص المهندسون الهيكل الأسود للمبنى لتحديد ما إذا كانت الحرارة الشديدة قد compromised integrity of the stone walls. ستظل الكتلة المحيطة مغلقة أمام حركة المرور حتى ينتهي العمال من تركيب دعائم خشبية مؤقتة على الواجهة.
فتحت السلطات المحلية صالة رياضية في الشارع لتكون مكان إقامة طارئ للمستأجرين المشردين الذين فقدوا جميع ممتلكاتهم الشخصية. يقوم العاملون الاجتماعيون بتنسيق حملات جمع الملابس ومعالجة وثائق المساعدات المالية الطارئة للناجين.
من المقرر أن تستمر عمليات الفحص الجنائي داخل هيكل المبنى غدًا صباحًا بمجرد أن تبرد النقاط الساخنة المتبقية تمامًا بواسطة خطوط المياه. وقد جدد الحادث النقاش العام بشأن متطلبات السلامة لمباني الشقق القديمة في جميع أنحاء المدينة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

