كوكيمبو، تشيلي — شهدت المدينة الساحلية كوكيمبو يوم الخميس، 16 يوليو 2026، مشهدًا مرعبًا عندما انهارت رافعة بناء ضخمة تحت تأثير رياح عاتية، مما أدى إلى سحق العديد من المنازل والسيارات أدناه.
وقعت الكارثة في قطاع سنديمبارت، وتحديدًا عند تقاطع شارعي كارلوس كوندي و إغناسيو سيرانو، حيث اجتاحت جبهة هوائية شديدة عبر عشر مناطق في البلاد. وقد التقطت لقطات شهود العيان اللحظة الدرامية التي استسلمت فيها الرافعة الفولاذية الشاهقة للرياح العاتية، مائلة بعنف قبل أن تنكسر وتسقط مباشرة على مجمع سكني في الحي.
تسبب الحجم الهائل للهيكل المعدني الساقط في دمار واسع عند الاصطدام. تعرضت أربعة عقارات سكنية على الأقل لأضرار هيكلية بالغة، حيث تمزقت الأثقال الثقيلة والعوارض المعدنية من خلال الأسطح والجدران. وتم تسطيح عدة سيارات متوقفة، وتم قطع خطوط الكهرباء في الحي، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة المحيطة.
ولحسن الحظ، نظرًا للطبيعة الكارثية للانهيار، لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات. استجابت خدمات الطوارئ الطبية بسرعة إلى الموقع، حيث عالجت امرأة محلية تعرضت لإصابات في الساق، بالإضافة إلى طفل نجا بخدوش طفيفة.
تزامن الانهيار مع نظام عاصف قوي للغاية يضرب تشيلي، حيث جلب أمطارًا غزيرة ورياحًا عاتية أفاد السكان المحليون بأنها وصلت إلى 100 كم/س (≈60 ميل/س). وقد triggered الطقس القاسي اضطرابات إقليمية واسعة النطاق، بما في ذلك الفيضانات المحلية وتأخيرات شديدة في وسائل النقل.
ومع ذلك، تبحث السلطات المحلية عن إجابات تتجاوز مجرد الطقس. أعلن عمدة كوكيمبو أن تحقيقًا رسميًا قد بدأ للتحقق مما إذا كانت بروتوكولات السلامة المناسبة قد تم اتباعها في موقع البناء. سيقوم المحققون بتقييم ما إذا كانت الرافعة قد وضعت بشكل صحيح في وضع "الدوران الحر"—وهو إعداد يسمح لها بالدوران مثل دلو الرياح لتقليل مقاومة الرياح—أو إذا كان هناك إهمال ميكانيكي قد لعب دورًا في الكارثة. في غضون ذلك، أوضحت الحكومة التشيلية أن شركة البناء الخاصة المسؤولة عن الموقع ستكون مسؤولة قانونيًا عن الأضرار الواسعة التي لحقت بالممتلكات الخاصة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

