كوناكري، غينيا—انهارت كومة شاهقة من النفايات قبل الفجر في الموقع الرئيسي للنفايات البلدية بالعاصمة، مدفونة تحتها أكواخ سكنية قريبة تحت أطنان من الحطام. وقع الانهيار الكارثي في حي دار السلام بمنطقة غبصيا حوالي الساعة الثانية صباحًا. أدت الأمطار المستمرة طوال الليل إلى زعزعة استقرار كتلة النفايات المشبعة، مما تسبب في انزلاقها مباشرة إلى الأزقة المأهولة المجاورة. أكد المسؤولون الحكوميون أن ثلاثين شخصًا لقوا حتفهم في الكارثة، بينما أصيب ستة آخرون بجروح خطيرة تتطلب دخول المستشفى بشكل طارئ.
نشرت وحدات الإنقاذ الطارئة معدات استخراج ثقيلة وفرق بحث يدوية للبحث في أكوام النفايات غير المستقرة. انضم السكان المحليون إلى الشرطة وموظفي الحماية المدنية باستخدام أدوات يدوية لسحب الضحايا العالقين من الطين والحطام. قال المواطن المحلي الحزين سير ديالو بعد أن استخرجت فرق البحث الجثث من الموقع: "لقد فقدت جميع أطفالي، كل ما يمكنني فعله هو وضع ثقتي في الله". تم تسوية الخيام المؤقتة والمساكن الخرسانية الهشة الواقعة على محيط المكب تمامًا بفعل النفايات المتحركة.
أشار ممثلو وزارة الإدارة الإقليمية إلى أن خطط إغلاق وإعادة توطين منشأة النفايات الخطرة كانت قد تم جدولتها بالفعل. حذر قادة المجتمع المحلي السلطات البلدية مرارًا وتكرارًا بشأن المخاطر الهيكلية المتزايدة التي تشكلها المكب المتوسع خلال موسم الأمطار. أنشأت الشاحنات الثقيلة ووحدات الدفاع المدني مناطق staging حول المحيط لتنسيق جهود البحث والإنقاذ المستمرة. أصدرت المستشفيات الإقليمية نداءات عاجلة للتبرع بالدم لعلاج تدفق المرضى الذين يعانون من الصدمات والتعرض للسموم.
أنشأت فرق الطب الشرعي خيمة مؤقتة للطب الشرعي بالقرب من الطريق المؤدي إلى الموقع لمعالجة الضحايا القادمين الذين تم استردادهم من الأقسام السفلية للانزلاق. وصلت مفتشو حماية البيئة إلى الموقع لتقييم المخاطر المحتملة لتلوث التربة والمياه الناجمة عن جريان النفايات الصناعية والمنزلية. جددت شخصيات المعارضة ومنظمات المجتمع المدني انتقادات حادة بشأن تنفيذ تقسيم المناطق البلدية وسياسات إدارة الأحياء الفقيرة. استمرت الآلات الثقيلة في قطع مسارات الوصول عبر جبل الحطام غير المستقر بينما كشفت أشعة النهار عن الحجم الكامل للدمار السكني.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




