قدمت الدكتورة كوشاف إلكايام-ليفي، رئيسة اللجنة المدنية، نتائج تقرير اللجنة حول الجرائم الجنسية التي ارتكبتها حماس خلال مذبحة 7 أكتوبر وأثناء احتجاز الرهائن إلى المناقشة السنوية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول حقوق النساء في جنيف يوم الجمعة.
التقرير، الذي يحمل عنوان "لم نعد صامتين"، تم إعداده بالتعاون مع خبراء دوليين في القانون الدولي وحقوق الإنسان. وصفت إلكايام-ليفي التقرير بأنه يحدد 13 نمطًا متميزًا من الانتهاكات، بما في ذلك الاغتصاب، والاغتصاب الجماعي، والتعذيب الجنسي، والحرق المتعمد، والتشويه المتعمد لوجوه وأعضاء الضحايا التناسلية. وقالت إن اللجنة ابتكرت مصطلحًا جديدًا - "العنف الجنسي الكينوسي" - لوصف الاستخدام المتعمد للعنف الجنسي لتعذيب العائلات وزيادة آلام ومعاناة الضحايا.
كما تناولت إلكايام-ليفي ما وصفته بالإنكار العالمي لهذه الجرائم، قائلة إن اللجنة "واجهت صمتًا، وترددًا" و"إنكارًا نشطًا وعدائيًا" ردًا على التقارير الأولية. وحذرت من أن تجاهل نتائج التقرير سيضر بالضحايا والأجيال القادمة، مشددة على أن القضية لا تتعلق فقط بالماضي ولكن أيضًا بمنع تطورات خطيرة في الإرهاب المعاصر.
ودعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات من خلال الاعتراف بنتائج التقرير وتطبيق التعاطف دون شروط، محذرة من "معيار مزدوج" تجاه النساء الإسرائيليات. وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة مراقبة الأمم المتحدة هليل نويير تلك المخاوف، قائلًا إن الضحايا الإسرائيليين لم يتلقوا التعاطف أو الحماية وبدلاً من ذلك واجهوا الكراهية والمؤسسات التي قال إنها تمكّن ذلك. وأضاف نويير أن استجابة الأمم المتحدة ستحدد ما إذا كانت ستطبق نفس معايير التعاطف والمصداقية والمساءلة على الضحايا الإسرائيليين التي تطالب بها للآخرين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

