تُلقى اللوم بشكل متزايد على "ضربة الصين 2.0" في تفاقم الضغوط على الصناعة الألمانية مع تحول الطلب وزيادة المنافسة الصينية. منذ عام 2020، تغيرت العلاقة التجارية لألمانيا بشكل حاد: ارتفعت الواردات الصينية بسرعة بينما تراجعت الصادرات إلى الصين. شهدت القطاعات الأساسية مثل السيارات والآلات تراجعًا سواء في الصين أو في الأسواق الثالثة، وأحيانًا حتى في الوطن مع تقدم السيارات الكهربائية الصينية. والنتيجة هي زيادة القلق في برلين وبروكسل بشأن مخاطر نزع الصناعة والحاجة إلى استجابات تجارية وصناعية أقوى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




