في 31 مايو 2026، أعربت الصين عن عدم موافقتها الشديدة على الرحلة التي قام بها ميلوش فيستريتشيل، رئيس مجلس الشيوخ التشيكي، إلى تايوان. وأصدرت السفارة الصينية في براغ بيانًا تحث فيه جمهورية التشيك على الالتزام الصارم بمبدأ الصين الواحدة، الذي يعترف بتايوان كجزء من الصين، ومنع أي إجراءات قد تضر بالعلاقات الصينية التشيكية.
يمثل فيستريتشيل، الذي ينتمي إلى حزب الديمقراطيين المدنيين (ODS) المعارض، وفدًا يركز على توسيع الروابط الاقتصادية والسياسية مع تايوان. تشمل جدوله الزمني اجتماعات مع رئيس تايوان لاي تشينغ-تي ومسؤولين تجاريين مختلفين. تؤكد الزيارة على تزايد التفاعلات الاقتصادية بين جمهورية التشيك وتايوان، المعروفة بدورها المحوري في صناعة أشباه الموصلات.
على الرغم من اعتراف الحكومة التشيكية رسميًا ببكين، شهدت السنوات الأخيرة تقوية الروابط مع تايوان، خاصة في ضوء زيادة الاستثمارات وتبادل الأعمال. زار وزير الخارجية التايواني لين تشيا-لونغ براغ في وقت سابق من مايو، مما يشير إلى دفء العلاقات.
انتقد رئيس وزراء التشيك أندريه بابل، الذي يقود حزبه الحكومة الحالية، رحلة فيستريتشيل، مؤكدًا على الحاجة إلى سياسة خارجية تركز على البراغماتية بدلاً من الدبلوماسية القائمة على القيم. رفضت إدارة بابل استخدام طائرة حكومية لرحلات فيستريتشيل، مما يعكس الانقسام بين المجالات السياسية بشأن العلاقات مع الصين وتايوان.
توضح التوترات المستمرة المشهد الدبلوماسي المعقد الذي تتنقل فيه جمهورية التشيك في علاقتها مع الصين بينما تعمل في الوقت نفسه على تعزيز الروابط مع تايوان.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

