أفادت تقارير أن الشرطة الشيشانية قد مُنحت حصصًا شهرية - تصل إلى 50 مقيمًا لكل منطقة - لإرسالهم إلى الحرب، وفقًا لمجموعات مراقبة حقوق الإنسان التي توثق ممارسات التجنيد في الجمهورية. تصف الادعاءات نظامًا من الضغط والتنفيذ يتجاوز التجنيد الطوعي، حيث تم تكليف المسؤولين المحليين ووحدات الشرطة بتحقيق أهداف القوى العاملة. وتقول التقارير إن الامتثال قد يتم تأمينه من خلال التهديدات والإكراه والتدابير العقابية ضد من يُعتبرون غير متعاونين. تضيف هذه المعلومات إلى الانتقادات الأوسع التي تشير إلى أن التجنيد في الشيشان يُدار بشكل متزايد بواسطة حصص إدارية بدلاً من الاختيار الحر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

