طرابلس، ليبيا — ما كان من المفترض أن يكون احتفالًا مجتمعيًا مبهجًا تحول إلى مشهد من الذعر والدمار بعد ظهر يوم الأحد عندما اندلع حريق، أشعلته الألعاب النارية الاحتفالية، في مبنى سكني متعدد الطوابق في منطقة الدريبي بطرابلس بعد ظهر يوم الأحد، 19 يوليو 2026.
الحريق السريع الانتشار ترك أربع شقق متضررة بشدة وأجبر العشرات من السكان على الفرار إلى الشوارع بينما غطت سحب الدخان الأسود الكثيف الحي.
وفقًا لشهود العيان والمسؤولين المحليين في الطوارئ، بدأت الحادثة خلال احتفال عائلي في الهواء الطلق في حي الدريبي المكتظ بالسكان. ووفقًا للعادات المحلية، بدأ الحضور بإطلاق الألعاب النارية القوية للاحتفال بالمناسبة.
ومع ذلك، أخذت الاحتفالات منعطفًا كارثيًا عندما انحرفت صاروخ عشوائي عن مساره، وضرب شرفة في الطابق الثالث من مبنى سكني قريب. سرعان ما أشعلت الألعاب النارية المتفجرة الأثاث الخارجي القابل للاشتعال والستائر الاصطناعية، مما غذى حريقًا انتشر بشكل كبير خلال دقائق.
مدفوعًا برياح بعد الظهر القوية، اجتاحت النيران الطوابق العليا من المبنى قبل أن تتمكن خدمات الطوارئ البلدية من الوصول.
قامت إدارة الإطفاء في طرابلس ووحدات الدفاع المدني بنشر عدة سيارات إطفاء وشاحنات سلم متخصصة إلى موقع الحادث بعد تلقي مكالمات متوترة من الجيران.
واجه رجال الإطفاء صعوبة كبيرة في التنقل في الشوارع الضيقة للحي، التي كانت مزدحمة بالسيارات المتوقفة والمشاهدين المتجمعين. عند الوصول، بدأ الطاقم على الفور عملية مزدوجة: احتواء النيران المتقدمة بسرعة بينما أطلقوا في الوقت نفسه مهمة بحث وإنقاذ عدوانية داخل المبنى المليء بالدخان.
عالج المسعفون عدة سكان في الموقع بسبب استنشاق الدخان الخفيف ونوبات الهلع، لكن التواصل المعجزة والإخلاءات السريعة من قبل الجيران ضمنت عدم الإبلاغ عن أي إصابات أو وفيات كبيرة.
استغرق الأمر من فرق الطوارئ أكثر من ساعتين من الجهد المكثف لإخماد الحريق بالكامل وإخماد النقاط الساخنة. بحلول الوقت الذي تم فيه إعلان المنطقة آمنة، كانت واجهة المبنى محترقة بشدة، وترك الحريق أربع شقق سكنية محروقة بالكامل.
قال أحد السكان المشردين الذي عاش في الطابق الرابع: "سمعنا أصوات دوي عالية وظننا أنها مجرد حفلة". "ثم سمعنا صراخًا وأدركنا أن المبنى كان يحترق. هربنا دون أن نأخذ شيئًا سوى الملابس التي على ظهورنا. كل ما نملكه قد ذهب."
تدخلت منظمات خيرية محلية وأعضاء المجتمع لتوفير سكن مؤقت، وأغطية، وإمدادات أساسية للعائلات المتضررة التي تم تشريدها بسبب الكارثة.
أعاد الحادث مرة أخرى إلى الأضواء السياسية الاستخدام غير المنظم للألعاب النارية خلال الاحتفالات العامة والخاصة. في أعقاب دمار يوم الأحد، أصدرت سلطات إنفاذ القانون والسلامة في طرابلس تذكيرًا صارمًا للجمهور بشأن المخاطر الشديدة لإطلاق الألعاب النارية في المناطق الحضرية.
تم إطلاق تحقيق رسمي في الأصل الدقيق للألعاب النارية، وتفكر السلطات في اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن تنظيم العرض دون التصاريح اللازمة للسلامة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

