أصدرت المحكمة الدائمة للشعوب (PPT) إعلانًا أوليًا في 29 مايو 2026، متهمة كندا بارتكاب إبادة جماعية ضد السكان الأصليين، لا سيما فيما يتعلق بالتشغيل التاريخي للمدارس الداخلية. بعد أسبوع من الجلسات في مونتريال، خلصت اللجنة إلى أن الأفعال التي وصفها الناجون تتناسب مع معايير الإبادة الجماعية كما هو محدد بموجب القانون الدولي.
صرحت المشاركة في رئاسة اللجنة فرانسيس ويبر بأن الإبادة الجماعية لا تعني فقط القتل الجماعي؛ بل يمكن أن تتجلى كعملية منهجية وطويلة الأمد على مدى قرون. وأبرزت المحكمة سياسات محددة، مثل الإزالة القسرية للأطفال الأصليين من عائلاتهم، والتي تعكس نية إبادة. وأكدت المحكمة أن الحكومة الكندية قد نفذت تاريخيًا سياسات تتضمن جرائم ضد الإنسانية.
لاحظت اللجنة أشكالًا مختلفة من الإساءة التي أبلغ عنها الناجون، بما في ذلك الاختفاء القسري، والتعذيب، والعنف الجنسي، وإنكار الظروف المعيشية الأساسية. وتم الإشارة إلى هذه الظلم المنهجي على أنها تجليات للإبادة الجماعية، مما يضع أفعال كندا في سياق تاريخي ومعاصر أوسع من القمع.
وصفت المحامية الماورية فالماين توكي، وهي مشاركة أخرى في رئاسة المحكمة، رد الحكومة الكندية بأنه غير كافٍ، منتقدة فشلها في الانخراط بجدية مع المجتمعات الأصلية ومعالجة المظالم التاريخية. وأكدت أن "مسؤولية الدولة عن الانتهاك تستمر حتى تتوقف وتُعفى"، مما يشير إلى أن القضية لا تزال بعيدة عن الحل.
تأتي نتائج المحكمة قبل تقرير كامل متوقع في 30 سبتمبر، بالتزامن مع اليوم الوطني للحقائق والمصالحة في كندا. تشير خطورة هذه التصريحات إلى لحظة حاسمة للمسؤولية والإجراءات المحتملة بشأن معاملة الشعوب الأصلية في كندا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

.jpg&w=3840&q=75)