مع اقتراب موسم السفر الصيفي، يعاني المصطافون البريطانيون من تأخيرات كبيرة في المطارات الأوروبية، حيث أبلغ بعضهم عن فترات انتظار تصل إلى ست ساعات عند مراقبة جوازات السفر. تنبع هذه المشكلات من إدخال نظام الدخول والخروج (EES)، الذي يفرض جمع البيانات البيومترية للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي.
قدمت إيفون موينيهان، المديرة العامة لشركة ويز إير في المملكة المتحدة، نصائح للمسافرين للتخطيط لهذه الطوابير الطويلة، مشددة على ضرورة الوصول قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد المغادرة. وقد لاحظت شركات الطيران أن بعض الركاب يفوتون رحلات العودة أو الرحلات المتصلة بسبب فترات الانتظار المطولة.
يتطلب نظام EES من المسافرين تسجيل بصمات أصابعهم عند الدخول، والتي يجب التحقق منها عند مغادرتهم. منذ تنفيذ النظام، تم تسجيل ما يقرب من 80 مليون دخول وخروج، بالإضافة إلى حوالي 35,000 رفض دخول. وقد أثيرت مخاوف من أن الأحجام العالية من الركاب خلال ذروة موسم الصيف قد تفاقم هذه التحديات، مما يجعل التأخيرات أكثر شيوعًا.
على الرغم من أن التأخيرات قد تختلف حسب الموقع، أصبحت مناطق مثل إسبانيا والبرتغال وفرنسا معروفة بأنها نقاط ساخنة لطوابير طويلة عند فحوصات الحدود. ذكرت موينيهان أنه بينما تمكنت بعض المناطق من إدارة طوابيرها بشكل أفضل من غيرها، يجب على المسافرين أن يكونوا مستعدين لفترات انتظار محتملة وأن يحضروا مستلزمات أساسية مثل شواحن محمولة ومياه.
تشمل الجهود للتخفيف من هذه التأخيرات تعليقًا جزئيًا للفحوصات البيومترية عندما تصبح الطوابير طويلة بشكل مفرط، كما أفادت المفوضية الأوروبية. ومع ذلك، مع اختلاف التنفيذ عبر البلدان المختلفة، تستمر الإحباطات بين المسافرين في التزايد.
في ضوء التأخيرات المتوقعة، يُشجع الركاب على تخصيص وقت كافٍ للاتصالات والبقاء على اطلاع بشأن جداول سفرهم. مع تطور الوضع، سيكون التركيز على تنسيق استراتيجيات إدارة الحدود لضمان تجارب سفر أكثر سلاسة خلال أشهر الصيف المزدحمة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

