بيلو هوريزونتي، البرازيل—استعادت فرق الإنقاذ الطارئة جثث ثلاثة من عمال التعدين غير المرخصين بعد ظهر يوم الثلاثاء عقب انهيار هيكلي في محجر غير مرخص لاستخراج الأحجار الكريمة في المنطقة الوسطى من ميناس جيرايس. أكد مسؤولو الدفاع المدني المحليون أن جدار الحفرة انهار دون سابق إنذار، مدفناً الضحايا تحت عدة أطنان من الطين الأحمر الثقيل وقطع الجرانيت. تمكن عاملان آخران من الخروج من منطقة الحفر بإصابات طفيفة وأبلغوا العمال الزراعيين القريبين.
وقعت الحادثة في موقع استخراج معزول ومؤقت يقع على بعد حوالي أربعين كيلومتراً خارج بلدية ديامانتينا. شهدت المنطقة مؤخراً زيادة في عمليات التعدين غير الرسمية حيث يسعى العمال غير الرسميين للبحث عن الذهب والأحجار شبه الكريمة. كان على رجال الإنقاذ من إدارة الإطفاء الحكومية التنقل عبر طرق ضيقة غير معبدة واستخدام المجارف اليدوية لأن الآلات الثقيلة لم تتمكن من الوصول إلى الوادي الحاد وغير المستقر.
أفاد المحققون الجنائيون في الموقع أن حفرة التعدين تفتقر إلى أي دعم هيكلي مصمم أو جدران احتجاز لمنع تآكل التربة المشبعة. لقد أثر هطول الأمطار الغزيرة في نهاية الأسبوع السابق على طبقات الطين، مما جعل الجدران العمودية عرضة بشدة للانهيارات الطينية. ذكر الشهود أن الضحايا كانوا يعملون في أعمق نقطة من الحفرة، على عمق حوالي خمسة عشر متراً، عندما وقع الانهيار.
قال قائد الشرطة الإقليمي أندريه سوزا خلال مؤتمر صحفي قصير بالقرب من الموقع: "التربة هنا متدهورة تماماً بسبب الحفر غير المنظمة، وقد انهارت في غضون ثوانٍ." وأكد أن العقار الذي حدث فيه الاستخراج هو أرض خاصة ولم يتم الترخيص له بأي أنشطة تعدين صناعية أو حرفية. تبحث السلطات حالياً عن مالك الأرض لتحديد ما إذا كانوا قد سمحوا بعمليات غير قانونية.
حذرت نقابات التعدين المحلية مراراً وتكراراً من أن الصعوبات الاقتصادية تدفع سكان الريف إلى المخاطرة بحياتهم في الحفر المهجورة أو غير المراقبة في جميع أنحاء الولاية. تعمل هذه المواقع غير الرسمية بالكامل خارج الأطر الفيدرالية للسلامة، حيث تفتقر إلى مخارج الطوارئ أو أنظمة التهوية أو معدات الإسعافات الأولية الأساسية. تعترف الجهات التنظيمية الحكومية بأنها تفتقر إلى الأفراد لمراقبة آلاف الكيلومترات المربعة من التضاريس الوعرة والغنية بالمعادن.
يساعد عمال الخدمة الاجتماعية في البلدية عائلات الضحايا، الذين تجمعوا في المشرحة البلدية في ديامانتينا في انتظار التعرف الرسمي. أعرب قادة المجتمع المحلي عن غضبهم، مشيرين إلى أن حوادث مماثلة تحدث شهرياً دون أن تؤدي إلى أي حملة فدرالية مستدامة ضد المشترين غير الشرعيين. يستمر السوق السوداء للمعادن الخام في المنطقة في الازدهار، مدفوعاً بالوسطاء الذين يشترون الأحجار الكريمة غير المنظمة بجزء من قيمتها السوقية.
أرسلت الوكالة البيئية الحكومية فنيين لتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الموقع غير المرخص، الذي استخدم الزئبق السام لفصل جزيئات الذهب الدقيقة. يهدد الجريان الناتج عن الحفرة المنهارة بتلويث رافد صغير يغذي إمدادات المياه البلدية المحلية، مما دفع مسؤولي المرافق المائية إلى تقييد بوابات السحب في مجرى النهر.
انتهت عمليات الاسترداد قبل غروب الشمس بقليل حيث أكمل الفنيون رسم الخرائط الجنائية للكهوف المنهارة. قامت الشرطة بإغلاق مدخل العقار بشريط تحذيري، على الرغم من أن السكان المحليين يحذرون من أن عمال التعدين غير المرخصين الآخرين من المحتمل أن يعودوا إلى المنطقة بمجرد انسحاب قوات الأمن.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

