تم نقل جثمان الزعيم الإيراني الراحل علي خامنئي نحو أحد أقدس المواقع الشيعية في البلاد بينما انتقلت مراسم الحداد الجماعي إلى مرحلتها النهائية.
اصطف الحشود في مسقط رأس خامنئي في مشهد على طول الطريق بينما كانت الموكب تنتظر وصول النعش إلى ضريح الإمام الرضا—حيث، وفقًا لوصيته، كان من المقرر أن يُدفن. أفادت التلفزيون الرسمي أن المرحلة النهائية ستتم بواسطة مروحية لأن المسؤولين توقعوا أن يكون الشارع الرئيسي مزدحمًا بالناس.
قبل الدفن، كانت إيران قد أقامت بالفعل مراسم في مراكز دينية وسياسية رئيسية أخرى، بما في ذلك طهران والمدن العراقية المقدسة النجف وكربلاء. وصفت تغطية رويترز و AFP للأحداث أجواء مشحونة للغاية، حيث كان المعزون يرتدون الأسود ويهتفون بالأعلام الحمراء المرتبطة بتقاليد الانتقام الشيعية.
كما حدثت الأحداث وسط تجدد الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة. ذكرت بعض التقارير أن طائرة مقاتلة رافقت الطائرة التي تحمل نعش خامنئي إلى مشهد.
قرب الضريح، تم عرض صور ولافتات مرتبطة بالغضب تجاه القادة الغربيين، وكان من المقرر أن يقود صلاة الدفن حسين نوري همداني، وهو رجل دين محافظ بارز.
كما أن القتال في المنطقة عطل السفر: تم الإبلاغ عن إغلاق رابط السكك الحديدية بين طهران ومشهد، وتم ترتيب وسائل النقل البري للركاب العالقين. كان المراقبون يترقبون أي ظهور علني لابن خامنئي وخليفته، مجتبى خامنئي، الذي لم يُرَ سابقًا بعد الضربة التي قتلت والده وأقارب آخرين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

