مدينة غزة — اتخذ يوم النكبة المتقلب للغاية منعطفًا كارثيًا عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية حيًا سكنيًا في غزة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص. أفادت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أن العملية كانت ضربة مستهدفة جراحيًا تستهدف عنصرًا رفيع المستوى في حماس، لكن العدد الكبير من الضحايا المدنيين أشعل على الفور غضبًا واسعًا وزاد من توتر الوضع الإقليمي.
تزامنت الضربة القاتلة مع مظاهرات يوم النكبة السنوية، وهو يوم رمزي عميق الحزن عندما يحيي الفلسطينيون ذكرى تهجير مئات الآلاف من الأشخاص خلال حرب 1948.
وفقًا للشهود وخدمات الطوارئ المحلية، وقعت الانفجارات في وقت مبكر من بعد الظهر، حيث دمرت بالكامل مبنى سكنيًا متعدد الطوابق وألحقت أضرارًا جسيمة بالمباني المحيطة. تصاعدت أعمدة من الدخان الرمادي فوق أفق المدينة المكتظ بالسكان بينما هرع الجيران وعمال الإنقاذ إلى مكان الحادث، يحفرون في الأنقاض الخرسانية بأيديهم العارية للبحث عن ناجين.
أصدرت قوات الدفاع الإسرائيلية بيانًا بعد الهجوم، مؤكدة أن طائراتها استهدفت شقة معينة داخل المبنى. وأكد المسؤولون العسكريون أن الموقع كان يُستخدم كمنطقة عمليات نشطة من قبل عضو بارز في حماس متورط في التخطيط لأعمال عدائية عبر الحدود مؤخرًا. وأصرت القوات العسكرية على أنه تم اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر على المدنيين القريبين، لكنها اتهمت حماس عمدًا بإدماج بنيتها العسكرية داخل المناطق السكنية ذات الكثافة السكانية العالية.
أكد المسؤولون الطبيون في المستشفى المركزي في غزة أنه تم انتشال سبع جثث من الأنقاض، بما في ذلك نساء وأطفال كانوا داخل المبنى أو بالقرب منه عندما أصابت الصاروخ. تم نقل العشرات من الآخرين إلى غرف الطوارئ يعانون من إصابات شديدة نتيجة الشظايا وإصابات الانفجارات.
تجمع العائلات المصدومة في ثلاجة الموتى بالمستشفى، يبكون ويصرخون في حزن بينما كانت الجثث تُحضر. أدان قادة المجتمع المحلي توقيت الهجوم، متهمين القوات الإسرائيلية بتصعيد متعمد في يوم كان الفلسطينيون قد تجمعوا فيه بالفعل بشكل جماعي لإحياء مظالمهم التاريخية.
كان يوم النكبة قد شهد بالفعل تجمعات واسعة ومتوتّرة في جميع أنحاء غزة والضفة الغربية قبل وقوع الضربة. في أعقاب سفك الدماء بعد الظهر، تحول الجو من ذكرى حزينة إلى غضب شديد.
أصدرت المتحدثون باسم حماس إدانة شديدة، محذرين من أن "الاغتيال ومجزرة المدنيين" لن تمر دون عقاب وتهديدات برد قاسٍ. يعبر محللو الأمن عن قلق عميق من أن الحادث قد يؤدي إلى دورة جديدة من إطلاق الصواريخ الانتقامية من غزة وهجمات عسكرية إسرائيلية مضادة واسعة النطاق، مما يحطم الهدوء النسبي الهش الذي ساد الأسابيع السابقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

